معرض الصحافة ليوم 9 أفريل 2009

 

Image

  

كرست الصحافة الوطنية الصادرة هذا الخميس 9 أفريل صفحاتها الأولى وعناوينها الرئيسية لموضوع الموعد الانتخابي ولتصويت الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج وكذا تصويت البدو عبر مكاتب الاقتراع المتنقلة؛ وهكذا نقرأ في عناوين الصحف الرئيسية ما يلي: "بكل ديمقراطية" "توافد كثيف على مكاتب التصويت في الخارج تمهيدا لمشاركة قياسية" وأيضا "التغيير في كنف الاستمرارية"

 

 

   
 

بكل ديـمقراطية !

" إن 9 أفريل بمثابة امتحان حقيقي للمرشحين الستة في انتظار حكم الشعب. ومرة أخرى يُستدعى الشعب الجزائري للمساهمة في تعزيز وتطوير الممارسة الديمقراطية وذلك عبر إلقاء ورقة الانتخاب في صندوق الاقتراع لاختيار، بكل سيادة، رئيس الجمهورية للعهدة الخماسية المقبلة".

"إن التطور الإيجابي الذي عرفه الأداء الانتخابي خلال الانتخابات السابقة وكذا الصفة الديمقراطية للاقتراع الذي سينطلق صباح اليوم هي بمثابة مؤشرات تشير إلى صدور حُكم شعبي واضح لا غبار عليه".

 

 

توافد كثيف على مكاتب الاقتراع بالخارج

ذلك تمهيد لمشاركة قياسية.

"شهدت مكاتب التصويت في كل من القاهرة والإسكندرية توافدا ملحوظا من طرف الناخبين البالغ عددهم 2.870 مسجلا؛ وحسب ما أفاده مسئولو القنصلية الجزائرية بالقاهرة فإن مؤشرات التوافد، مقارنة بالمواعيد الانتخابية السابقة، تبشر بحدوث مشاركة قياسية".

 


 

بوتفليقة: الماضي والحاضر والمستقبل.

التغيير في كنف الاستمرارية

"سنحتفظ، من السنوات العشر التي قضاها بوتفليقة في الحكم بذكرى المشاريع العديدة التي أنجزها وعلى رأسها المصالحة الوطنية التي وضعت حدا لعشرية كاملة من العنف وتسديد الديون الخارجية الجزائرية وكذا الشروع الضخمة التي انطلقت مثل إنجاز مليون وحدة سكنية والطريق السيار شرق غرب وميترو مدينة الجزائر وما إلى ذلك من المنشآت القاعدية التي هي في الطور الأخير من الإنجاز. وها هو عبد العزيز بوتفليقة، اليوم، مترشح لعهدة رئاسية ثالثة بغرض إتمام المشاريع التي شرع في إنجازها".

 

 

 

 

 

لقد شرعوا في التصويت منذ الاثنين

مشاركة كثيفة للبدو في عملية الاقتراع.

".... كانوا كثيرين في مجابهة الصعاب من أجل القيام بواجبهم الانتخابي في طرفة عين. هؤلاء المواطنون الذين اعتادوا التنقل عبر آلاف الكيلومترات بحثا عن المراعي لم يستجيبوا لنداء الواجب، فحسب، وإنما ساهموا في تسهيل مهمة المؤطرين بسبب تجمُّعهم في الأماكن التي يسهل الوصول إليها....".

 
 

20مليون جزائري ينتخبون اليوم رئيسهم:

الكلمة اليوم لصناديق الاقتراع

"أوفدت منظمة الأمم المتحدة 3 ملاحظين والاتحاد الأفريقي 100 والجامعة العربية 84 ومنظمة المؤتمر الإسلامي 6؛ إن تنظيم انتخابات تتسم بالشفافية والمصداقية ستساعد رئيس الجمهورية المرتقب على تعزيز اندماج الجزائر في محفل الأمم العظيمة".

 

 
 

سلال يتوقع أن تبلغ المشاركة الانتخابية أكثر من 60%.

أموال الحملة نظيفة والاعتماد على الحلفاء ليس عيبا.

تبرأ مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، السيد عبد المالك سلال، من استعمال الإدارة لأية وسائل ضغط من أجل إرغام المواطنين على مستوى الإدارة الجزائرية لحضور تجمعات المترشح مؤكدا أن جميع التمويلات قدمت بالقناعة الكاملة من طرف رجال الأعمال والحلفاء وهذا ليس عيبا.

 
 

تم تنشيط الحملة الانتخابية بأموال نظيفة وليس بأموال الدولة ولم يأخذ فرنكا واحدا من شركات أجنبية؛ مضيفا، في ذات السياق، أن القانون واضح ولا يمنع المترشحين من الحصول على الإعانات والمساعدات التي يقدمها عادة رجال الأعمال. في الوقت الذي شدد أن مداومة بوتفليقة قد أعدت ملفا حول مصاريف الحملة سيقدم لاحقا للمجلس الدستوري.



 

من أجل انتخابات رئاسية نزيهة ومشاركة قياسية

تعتبر نزاهة الانتخابات إحدى أهم الرهانات التي يُرتقب أن تتحقق في هذه الرئاسيات؛ فكل الآليات القانونية والسياسية تم توفيرها لتحقيق هذا الهدف وظهرت إرادة سياسية كبيرة لحماية الاقتراع من أي عبث بأصوات الناخبين.

 
 

La Dépêche de Kabylie: إجراءٌ لتعزيز العقد الاجتماعي

"في هذا اليوم المشهود في حياة الأمة ينبغي بدون شك النظر إلى الدولة باعتبارها كيانا ووعاء للوحدة والسيادة الوطنية ولتسيير المصالح العامة وأوضاع الوطن العامة التي تستدعي المزيد من الجهود والقليل من الحسابات السياسوية لإنقاذه، قدر المستطاع، من المخاطر الكبرى التي تهدد النظم الاقتصادية والمجتمعات التي خلقتها أكبر الإستراتيجيات الدولية الراهنة".

 
 
< السابق   التالى >