|

أكد السيد عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة اليوم الأربعاء أن النشاطات التي نظمت بمناسبة الحملة الانتخابية بلغ 1878 تجمعا ودلك بمشاركة المنظمات والجمعيات والمواطنين المتعاطفين مع المترشح . وأعرب السيد سلال عن تفاؤله بحدوث مشاركة شعبية مكثفة في الاقتراع ولا أدل على دلك من التوقيعات التي تحصل عليها المترشح والتي بلغت 4 مليون توقيع وكدا المشاركة الهامة التي أبداها المواطنون المغتربون في الخارج.
وابرز مدير الحملة انه تم منح الأولوية للعمل الجواري بحيث نظم 27943 لقاء جواريا في مختلف بلديات القطر الوطني لا سيما مع الشباب . كما عمل المترشح عبد العزيز بوتفليقة خلال خرجاته التي بلغت 31 زيارة على تنظيم لقاءات جوارية مباشرة مع المواطنين الدين قدموا بالآلاف لاستقباله مما يدل على التعاطف الكبير الذي تكنه الجماهير الشعبية للمترشح . وذكر مدير الحملة بالتنقلات المكثفة لممثلي المترشح داخل الوطن وخارجه والتي مست أوربا وأمريكا والدول العربية ومدلك من اجل " تمرير الرسالة "وشرح برنامج المترشح وحصيلته كي تكون المشاركة عن وعي وإدراك وتكون مكثفة . وعن سؤال يخص الميزانية المخصصة للحملة أوضح السيد سلال أن الحملة مولت بالمبلغ الذي خصصته الخزينة العمومية على غرار بقية المرشحين لكن هناك تبرعات قدمت من قبل أرباب العمل وهبات قدمت من طرف المواطنين. وعرج على الجانب التقني والجمالي للحملة فابرز أن مديرية الحملة أرادت أن تواكب الحملات المنظمة في الخارج فتم تجنيد اكبر عدد ممكن من الإطارات وعبئت الإمكانيات التقنية الضرورية فكانت "الحملة قوية وعصرية " على حد قوله دون المساس بالأموال العمومية . لكن مدير الحملة أكد ان المترشح بوتفليقة مازال رئيسا للجمهورية ومن تمت من حقه المحافظة على الامتيازات المخصصة لرئيس الدولة . وكدب السيد سلال تكذيبا قاطعا الإشاعات التي مفادها أن المواطنين تعرضوا لضغوط أجبرتهم للخروج إلى الشوارع لاستقبال المترشح . " لم نضغط على أي كان ولم نجبر أي مواطن للخروج إلى الشارع بل أن هده التجمعات جاءت عفوية وتلقائية وارتجالية ". وابرز السيد سلال أن الجزائر كانت تعيش مرحلة صعبة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية إلا أن السيد بوتفليقة ومند توليه زمام الحكم عرفت البلاد انتعاشا كبيرا فعاد الاستقرار السياسي وبدأت الظروف الأمنية تتحسن شيئا فشيئاكما عرفت البلاد وضعية مالية مريحة حيث أن الاحتياطات من العملة الصعبة باتت في مستوى جد مرضي مما يسمح للبلاد بالاستمرار في تجسيد المشاريع المسطرة . والمح أن الشعور العام الوطني إزاء ما تحقق يبقى جد ايجابي ويخدم المترشح عبد العزيز بوتفليقة. |