إن كلا من الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة و كذا اقتراع هذا الخميس قد كانا أهم المواضيع التي تناولتها وسائل الإعلام الوطنية لهذا الأربعاء.
المجاهد:
" 20 مليون جزائري غدا بمكاتب الانتخاب " : الكلمة الفصل للصناديق
" ... تم تسجيل بالهيئة الانتخابية لهذه السنة 20.595.683 مواطن مُسجل من بينهم 941.455 ناخب على مستوى الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج.
لقد سمحت عملية التطهير و المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية بتسجيل 1.684.014 ناخب و شطب 685.570 ، أي ارتفاع بنسبة 17.77% لعدد السكان الجزائريين
المقدر ب 34800000 ساكن.
Horizons :
لتغطية الانتخابات الرئاسية : ينتظر أزيد من 400 صحفي أجنبي
"تنتظر الصحافة الأجنبية بقوة يوم الانتخابات الرئاسية غدا "
"لقد حلت بالجزائر الصحفية السويدية ANYA Sahlbergو التي تعمل بالإذاعة السويدية خصيصا لتتبع المترشح بوتفليقة "
"لأننا بالسويد لا نعرف إلا بوتفليقة "
La Tribune :
"بقيامه بلقاءات جوارية موضوعاتية "
"بوتفليقة يخوض في طرق جديدة للترويج السياسي"
"فضلا عن الوتيرة الحثيثة للحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة لرئاسيات 2009 فإنها قد طُبعت بطرق جديدة للترويج السياسي و ذلك من خلال اللقاءات الجوارية ذات الطابع المعلوماتي إذ أنم هذه الطرق الجديدة هي ابتكار بالأدبيات السياسية للبلد"
La Dépêche de Kabylie:
"غدا ، ساعة الحقيقة"
"بوتفليقة ،مترشح لم الشمل "
إن برنامجه واضح: تعزيز مكتسبات المصالحة الوطنية و مواصلة التقويم الوطني و تعزيز الحكم الراشد و مواصلة التنمية البشرية"
وقد تأكد المترشح من شغف الجماهير الذي ازداد حتى بمنطقة القبائل ،حيث حظي باستقبال حار ببجاية و تيزي وزو"
صوت الأحرار
"المصالحة ...سر قوة بوتفليقة و ضعف منافسيه"
لم يكن من قبيل الصدفة أن يختتم عبد العزيز بوتفليقة الحملة الانتخابية بالتركيز مجددا على الملف الأمني وتجديد تمسكه بخيار المصالحة الوطنية وتوجيه العديد من الرسائل التي تحمل في طياتها تلك القناعة التي لا تزال راسخة لدى الرئيس المترشح بأن طي ملف المأساة ومعالجة ظاهرة الإرهاب وتخليص البلد من الفتنة يمر حتما عبر الاستمرار في المسار السلمي.