|
لقد انتهت الحملة الانتخابية ،حان وقت الحصيلة لمؤطري الحملة و للتفكير الحاسم للناخبين. إن الاستخلاص الذي يخرج به المترشح عبد العزيز بوتفليقة أكثر من ايجابي إذ تم بلوغ الغاية المنشودة و المتمثلة في تعبئة الناخبين. إذ حظر قرابة 3 ملايين مواطن أي ما يعادل ثلث الهيئة الناخبة بشكل مباشر أو غير مباشر ل 7 ألاف تجمع و لقاء جواري نشطه مُمثلي المترشح.
إذا كانت خرجات المترشح بوتفليقة البالغة ما يفوق الثلاثين قد جلبت وفود المواطنين و الذي فاق عددهم و حماسهم كل التوقعات فان ممثلي أحزاب التحالف الرئاسي و المنظمات الوطنية و الاجتماعية المهنية و المجتمع المدني و كذا لجان المواطنين قد نجحوا في تجنيد مئات الآلاف من المواطنين بفضل عملهم الجواري المنتظم. إن الأرقام تتحدث بنفسها إذ بلغ عدد المواطنين الحاضرين في بعض التجمعات ما بين 50 ألف و 70 ألف مواطن في حين نجح المترشح بوتفليقة لوحده في تعبئة قرابة 1.6 مليون مواطن.لنقل بأن علامات مشاركة جيدة في انتخابات هذا الخميس واريه للعيان. على مستوى مديرية الحملة ، إن التفاؤل حاضر و هذا ليس بالمفاجئ بالنظر الى جمع أزيد من 4 ملايين توقيع لترشح السيد عبد العزيز بوتفليقة أي حوالي ضعف ما تم جمعه سنة 2004. و عل حد قول مدير الحملة الانتخابية للسيد عبد العزيز بوتفليقة السيد عبد المالك سلال :" لقد تم بلوغ غاياتنا إذ نُظمت الحملة من دون أية تجاوزات". و تصب أقوال مدير الاتصال السيد عبد السلام بوشوارب في نفس المجرى قائلا :"ان المترشح قد سعى الى خوض حملته بنفسه عبر مختلف ولايات الوطن و لاحظ خلالها تلاحما بينه و بين الشعب" مضيفا : "كما تؤكد على ذلك صور ولايتي بجاية و تيزي وزو " . لقد بذل الممثلون الآخرون المساندون للمترشح الحر – لا سيما أحزاب التحالف الرئاسي و المنضمات الوطنية – قصارى جهدهم خلال التجمعات و النشاطات الجوارية لتعبئة و تحسيس المواطنين إزاء هذه الضرورة في التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع لمنح مترشحنا القوة السياسية الضرورية و التي من شأنها استكمال سياسة الإصلاحات المباشر فيها في جل القطاعات و كذا تعزيز مسار المصالحة الوطنية و دعم برامج التنمية الاقتصادية. تعززت هذه الثقة من خلال الاهتمام المولى للاقتراع من قبل الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج و التي برهنت الحماس الفياض للمواطنين إزاء هذه الانتخابات. و كما يوضح ذلك السيد بوشوارب الذي أبدى ارتياحه فيما يتعلق بتطبيق البرنامج المُعد منذ بداية الحملة، فأن الكثير من الأشياء تتغير مقارنة ب 2004. كما أن إستراتيجية الاتصال قد كُللت بالنجاح الدليل على ذلك الموقع الالكتروني الرسمي للمترشح www.bouteflika2009.com الذي سجل لوحده ذروة 13000 زائر يوميا كما تم استشارته من قبل 70 بلد. كما عرج السيد سلال قائلا :" أضن أن الجزائريين قد فهموا أن البلد بحاجة الى الاستقرار و إلى رجل قوي" مضيفا أن المترشح بوتفليقة :" هو رجل الاستمرارية و هذا ما يوده الجزائريون". التزم المترشح بوتفليقة للسنوات الخمس المقبلة بمواصلة تعميق المصالحة الوطنية مع ترك الباب مفتوحا لؤلئك الذين يودون العودة إلى جادة الصواب و بالموازاة مع ذلك ستُشن حرب شعواء ضد أولئك الذين يصرون على مواصلة العنف و الدمار. إن التنمية الاجتماعية و الاقتصادية للبلد و التي خصص لها صندوق استثمارات بمبلغ 150 مليار دولار ستشهد وتيرة اكبر و كدا انجاز مليون وحدة سكنية فضلا عن 3ملايين منصب شغل كما سيبدل مجهود خاص في التنمية الاقتصادية باستثمار إمكانات أكثر لخلق ثروات جديدة خارج المحروقات و التى ستتبع لا محالة بعرض أكثف لمناصب الشغل في جل القطاعات |