|
اختتمت اليوم الاثنين الحملة الانتخابية للمترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة في جو احتفائي كبير بالقاعة البيضاوية لمركب محمد بوضياف بالجزائر العاصمة حيث نظم تجمع شعبي بحضور أغلبه من الشباب
وقد أكد السيد بوتفليقة بهده المناسبة أن الجزائر قد عادت من بعيد وما كتب لها أن تموت. فقد خرجت من الأزمة المتعددة الأوجه والجوانب التي كادت أن تعصف بالبلاد
وأوضح أن تلك الأزمة الحادة وقعت بسبب سلسلة الأخطاء المرتكبة، خاصة في الخيارات الإستراتيجية وأخلاقيات الحكم والإجراءات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ذات التدبير السيئ وأبرز المترشح أمام الآلاف من المواطنين الدين قدموا من كل أرجاء الوطن أن الثورة التحريرية الكبرى لا يمكن أن تقينا من مشاكل الدهر، مضيفا انه لا بد من السعي والعمل حتى تكون الجزائر والشعب الجزائري في مستوى هده الثورة ودعا في هدا السياق إلى القيام بثورات أخرى ليس بالعنف ولكن بالبناء والتشييد والتعليم والدراسة والإبداع والابتكار وابرز المترشح أن الجزائر، بالإضافة إلى ثرواتها، فإنها تمتلك ثلاث أوراق أساسية، وهي الإطارات والنساء والشباب، وبهده الأوراق يمكن للبلاد أن تواجه مختلف المشاكل متنبئا للجزائريين بمستقبل رائع وفيما يتصل ببرنامجه السياسي، خلص إلى القول أن برنامجه المستقبلي هو البرنامج ذاته الذي شرع في تجسيده سنة 1999 والدي سيواصله. "فمن اختار التواصل والاستمرارية فمرحبا به ومن اختار التغيير فهو حر في اختياره وتطرق أيضا الى المكاسب والمنجزات التي تحققت في العشر سنوات الفارطة، من دلك بناء 33 سدا ومحطة تحلية مياه البحر كما أعلن عن اعتماد ألف مليار دج تخصص لقطاعات الفلاحة والزراعة كون البلاد التي "لا تتغذى من ترابها فهي غير مستقلة وذكر بالانجاز الذي تحقق في مجال السكن من دلك 1ة5 مليون سكن في انتظار بناء مليون وحدة سكنية أخرى في غضون الخمس سنوات القادمة كما تحدث عن مشكلة البطالة، فذكر بإحداث 6 ملايين منصب عمل خلال العشر سنوات الماضية في انتظار إنشاء 3 ملايين منصب شغل في الخماسي القادم، مذكرا بمشروع الطريق السيار شرق-غرب الذي سيسلم في السنة القادمة والدي ستكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد الوطني وخلص إلى القول أنه في حاجة ماسة إلى الشباب والى طاقات هده الشريحة من المجتمع للقضاء على كل المعضلات |