|
لقد استهلت عملية الانتخاب للانتخابات الرئاسية ل 09 افريل المقبل هذا الحد بسوريا حيث تم تسجيل 3164 ناخب جزائري من بينهم 2817 بدمشق و 1372 بحلب
ستجري عملية الانتخاب بمقاطعة حلب يوم الأربعاء و الخميس المُقبلين في الوقت الذي يواصل فيه الناخبون الجزائريون المقيمون بفرنسا و سويسرا و المغرب أداء واجبهم الوطني بوتيرة منتظمة و اذا ما لفت وشد اهتمام الصحفيين الأجانب الذين غطوا الحدث بالمدن الفرنسية Nante بفرنسا ما فتئ يزداد توافد الناخبين إلى مكاتب الاقتراع المفتوحة بقنصلية Nante ابتداء من صبيحة يوم الأحد و المتميز بطوابير الرعايا الجزائريين و لسريان أحسن لمجريات الاقتراع بالنظر إلى شساعة مساحة Nante تم إعداد 4 مكاتب للاقتراع منتشرة ب Renne, Aumans,Lorient,Poitier لتدعيم المكاتب المفتوحة بالقنصلية. ولقد تم تسجيل 13605 ناخب جزائري لهذه المقاطعة القنصلية و سيتواصل الاقتراع إلى غاية يوم الخميس وفقا للقانون الساري المفعول تم وضع مركبات في متناول الناخبين من قبل مصالح القنصلية للسماح لهم بالتوجه الى مكاتب الاقتراع المنتشرة و المفتوحة لهذا الغرض و لتسهيل عودتهم سويسرا بلغ عدد الناخبين الجزائريين المسجلين 5867 ناخب مدعوين الى صناديق الاقتراع في اطار الموعد الانتخابي ل 09 أفريل المقبل تم توزيع الناخبين عبر 6 مكاتب تغطي جل الاتحادية السويسرية المتواجدين بجنيفا ( حيث يتواجد مركز الانتخاب) و losanne,zurich, nechatel,bale, berne مقاطعة Vaud عاصمتها Losanne 1633 ناخب مسجل بعد المقاطعة الانتخابية الثانية بسويسرا Geneve و التي تعد 1911 ناخب الدار البيضاء بالمغرب يتواصل توافد الناخبين الجزائريين المقيمين بالمغرب في اليوم الثاني من الاقتراع للانتخابات الرئاسية على مكاتب الانتخاب المفتوحة لهذا الغرض بالمملكة ناهيك عن المكتب المفتوح على مستوى قنصلية الدار البيضاء حيث تمت تهيئة مكتبين آخرين للتصويت في كل من مراكش وأغادير تابعين لمركز التصويت بالدار البيضاء؛ ولقد شهد المكتبان نفس الجو الحماسي والتوافد الكبير التصويت تأكيدٌ للهوية الوطنية العديد من ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، المكلفين بتغطية هذا الحدث، يرون فيه "مؤشرا قويا لتأكيد الهوية الوطنية" ويعتبرونه "خطوة كبرى نحو تكريس الديمقراطية في الجزائر" فمثلا يعتبر السيد Arnaud Jacques، الذي يمثل عددا من شبكات التلفزيون الفرنسية أن تحمل المغتربين عناء التنقل من Pouilly أو Forbach أو Woippy التي تبعد عدة كيلومترات عن مدينة Metz يمثل "مجهودا كبيرا" تتحمله الجالية الجزائرية المقيمة على مستوى عمالات Lorraine وChampagne-Ardenne وإن تجشم هذا العناء يمثل، كما قال، تعبيرا عن التعلق "الذي لا يتزعزع إزاء الوطن" رغم المسافات التي تفصلهم عن بلدهم الأصلي ويعتبر هذا الزميل في المهنة أن الحق في التصويت، الذي حصل عليه الجزائريون منذ الاستقلال، يُعد "مكسبا عظيما تغبطهم عليه عدة شعوب في العالم" مشددا على أن "ذلك الحق قد سمح لكل واحد بالتعبير عن خياراته بكل حرية؛ وأضاف أن وضع بطاقة الناخب في صندوق الاقتراع يكتسي مغزى عميق الدلالة على مدى ثقتهم في النظام الديمقراطي" وهذا رأيٌ يشاطره الصحفي محمد زاوي المقيم بباريس بصفته مبعوثا خاصا لعدد من وسائل الإعلام العربية؛ بحيث يقول هذا الأخير إنه لمس في غضون الأيام الأخيرة روح "الوفاء" لدى الناخبين الجزائريين الذين قابلهم عند خروجهم من مكاتب الاقتراع ولاسيما أولئك الذين ينتمون إلى الجيل الأول والثاني من المغتربين |