|
تنصب جهود الدبلوماسية الجزائرية على دعم حقوق الجزائريين المقيمين بالخارج وتعزيز الوشائج التي تربطهم بالوطن ودلك من خلال نشر اللغة العربية والثقافة الجزائرية وتحسيسهم بضرورة المساهمة في المجهود التنموي الوطني
وفي هدا الصدد، فإن برنامج السيد عبد العزيز بوتفليقة سوف يسهر على تحسين تسييرهم القنصلي وتعزيز روابطهم بالوطن بكل أشكالها، بالإضافة إلى تطوير شروط استقبالهم خلال زياراتهم. ولا شك في أن إنشاء الـمجلس الوطني الاستشاري للجالية بالخارج، ستسمح بتعزيز الحوار بين هذا الـمجلس والسلطات العمومية، وبتثمين أفضل لجهود الجزائر التي تبذلها في فائدة رعاياها بالخارج وسوف يحرض البرنامج أيضا على توفير الشروط الـملائمة لحمل مواطنينا الـمقيمين بالخارج على الإسهام بأكبر قدر في تنمية وطنهم وهكذا، سيتم وضع إطار تنظيمي متجدد من أجل مساهمة كفاءاتنا، ولاسيما في ميادين التعليم والبحث العلمي والعلوم الدقيقة. علاوة على أن مسألة معادلة الشهادات الـمسلمة فـي الخارج سيتم التكفل بها بمساعدة منظمة اليونسكو كما أن فتح ممثليات للبنوك الوطنية في بلدان استقبال رعايانا، وكذا انخراط هؤلاء في مختلف الغرف الوطنية، من شأنه أن يساعدهم على الاستثمار في وطنهم الأم وفي الوقت ذاته يلتمس مواطنونا المقيمون بالخارج تكفلا أفضل باحتياجاتهم النوعية. ذلك أن أولويات التنمية الوطنية، وما أكثرها، ربما حالت إلى حد ما دون إيفاء المغتربين الجزائريين بكل الرعاية التي هم أهلٌ لها وستشهد سياسة الدولة، تجاه الهجرة الجزائرية المقيمة بالخارج، طفرة نوعية بعد تشكيل المجلس الوطني الاستشاري الخاص بالجالية المقيمة بالخارج والذي يهدف إلى تعزيز سبل التشاور بين هذه الأخيرة وبين السلطات العمومية وكذا تثمين الجهود التي تبذلها الجزائر لفائدة أبنائها المغتربين وسيتم التكفل بجوانب أخرى في غضون السنوات القادمة. وفي هذا الصدد يتوخى برنامج المترشح عبد العزيز بوتفليقة اتخاذ التدابير التالية تحسين نوعية التعامل في القنصليات الجزائرية؛ تعزيز العرى الوثيقة وشتى الروابط بين المغتربين وبلدهم؛ تطوير ظروف الاستقبال في الجزائر؛ إتخاد التدابير الكفيلة بإتاحة فرص أفضل لمساهمة المغتربين في تنمية وطنهم |