ممثلو المترشحين للرئاسيات يُعربون عن ارتياحهم لسير عملية التصويت
أعرب ثلاثة ممثلين عن المترشحين للانتخابات الرئاسية (ممثل الجبهة الوطنية الجزائرية؛ وممثل الإصلاح؛ وممثل المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة) أعربوا أثناء لقاء تم في مركز التصويت بمنطقة، فيتري سور سين بالضاحية الباريسية، عن ارتياحهم بخصوص مجريات عملية التصويت في يومها الأول
وفي هذا الخصوص قال مهدي صادق، ممثل المترشح جهيد يونسي (الإصلاح)، إنه "جد مرتاح للتنظيم الجيد للاقتراع". وأن "الأمور تسير على ما يرام وليس ثمة أية اعتراضات". ثم أضاف، على هامش اللقاء، "إننا فخورون برؤية هذا العدد الضخم من الوافدين على مكاتب التصويت؛ ولئن كان عدد الناخبين الشبان أقل فإنني أعتقد أنهم سيكونون يوم الأحد في الموعد
كما لاحظ منصوري لحسن، ممثل المترشح موسى تواتي (ج و ج)، أن عملية التصويت "تجري بصفة عادية وفي شفافية تامة" وأن "جميع الإمكانيات البشرية والمادية قد تم تجنيدها من طرف السلطات القنصلية". مؤكدا قوله "ليس لدينا أية ملاحظات ولا انتقادات
أما علي بن عطا الله، مسئول التجمع الوطني الديمقراطي في الإقليم الفرنسي (منطقة الشمال) وهو ممثل المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة، فقد عبر من جهته عن ارتياحه "بالتوافد الكثيف" للناخبين إلى مقر هذه المقاطعة القنصلية. مضيفا القول "إن الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، كانت وستظل دوما، رائدة في كل موعد انتخابي وفي أية مناسبة تتعلق بالوطن"؛ مبديا ارتياحه للظروف التي اكتنفت اليوم الأول من أيام الاقتراع
وفي نظر هذا الممثل للحزب العضو في التحالف الرئاسي؛ إن هذا التوافد الكثيف يمثل "بداية حسنة جدا مما ينبئ بأن المشاركة ستكون عالية في هذا الموعد الانتخابي