| صحيفة النهار الجديد خصصت هذه الصحيفة، في عددها الصادر هذا الأحد، مقالا فتحت فيه نافذة تطل على جوانب، غير معروفة لدى الناس، من حياة المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة. نقتبس بعضا مما ورد فيها وُلد عبد العزيز في الثاني من مارس 1937 بمدينة وجدة المغربية، هو ابن أحمد وغزلاوي منصورية؛ درس بمدرسة سيدي زيان وبعدها بمدرسة الحسينية بعد التحاقه بصفوف جيش التحرير، وعمره 19 عاما، أصبح اسمه الحربي ''عبد القادر المالي''. كُلِّف بمهمتين، خلال سنتي 1957 و 1958 حيث عين مراقبا عاما للولاية الخامسة ثم ارتقى إلى رتبة ضابط بالولاية الخامسة ... كما انتُدب على التوالي لدى هيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، وبعد ذلك لدى هيئة قيادة الأركان بالغرب، ولدى قيادة الأركان العامة أما عن حياته الشخصية فهو يخيط ملابسه عند ''خياط الرؤساء'' في حي القصبة، وهو نفس الخياط الذي صمَّم ملابس الرئيس الراحل هواري بومدين، وبن بلة وغيرهم من الرؤساء ... يُفضل بوتفليقة وضع ساعة من نوع ''أوميقا''، كما يملك هاتفا نقالا مزودا بشريحة ''موبيليس'' لأنه يشجع الإنتاج المحلي ويحب كل ما هو جزائري يهوى بوتفليقة تناول المأكولات التقليدية، خاصة الأكلات التي تشتهر بها مدينة تلمسان ولاسيما طبق "المعقودة"، وهي خليط من البطاطا والتوابل بوتفليقة حريصٌ، منذ صغره، على الجو العائلي ويعتبر والدته أكبر مثل له في الحياة ... يعشق سماع الأغاني الشعبية الأصيلة ولاسيما المطربين قروابي وسلوى الرئيس، كما يقول أحد مقربيه، رجل بسيط لديه قناعة راسخة في أن العمل وحده كفيل بدفع الأمور إلى الأحسن والأفضل |