معرض الصحافة ليوم الأحد 05 أفريل 2009

 

Image

 

الاستقبال الحار الذي خصصته كل من ولايتي عنابة والطارف للمترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة؛ وكذا بداية التصويت على مستوى الجالية الوطنية المقيمة بالخارج. تلك هي أهم المواضيع التي تطرقت إليها الصحافة الوطنية الصادرة هذا الأحد 5 أفريل 2009

 

 

 

 

 

استقبال جماهيري حاشد للمترشح بوتفليقة في عنابة والطارف:"سي عبد العزيز رئيسنا

"مدينة حسان العنابي، مطرب المالوف، ومركب الصناعة الحديدية والمركب السياحي، في سيرايدي والمرجان، والمنطقة الرطبة في شطايبي.. تعالت من جميع هذه المناطق هتافات "مرحبا بالعزيز، صانع السلم والمصالحة الوطنية. عنابة سوف تصوت لفائدة الثوري عبد العزيز بوتفليقة

 

الجزائريون المقيمون بالخارج يتوافدون بإعداد كبيرة على مكاتب التصويت

توافدٌ "معتبر"، خلال اليوم الأول، والعدد في تزايد مستمر "بنفس الوتيرة، إن لم يكن أكثر، بالمقارنة إلى الانتخابات الرئاسية لسنة 2004

 

Horizons

 

رئاسيات 2009:

إقبال كبير

يشير بعض رؤساء مراكز التصويت إلى توافد كثيف ومستمر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

L’Expression

لقد تحدى الإرهاب واستقطب الجماهير وتصالح مع منطقة القبائل وبرهن على طاقة جسمية لم تخطر على البال

بوتفليقة ربح المعركة

"في انتظار نتائج الاقتراع، يوم الخميس، فإن عبد العزيز بوتفليقة قد سج، من الآن، نقاط لا يُستخف بها بالنسبة للنتيجة النهائية

 

 

الفجر

الحمل في يومها السابع عشر

المواطنون بعنابة والطارف يبايعون بوتفليقة لعهدة ثالثة

بايع سكان ولايتي عنابة والطارف، أمس، الرئيس المرشح الحر للرئاسة السيد عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة ثالثة، وهتفوا بعبارات المساندة ورفعوا شعارات الولاء في الاستقبالين الشعبيين المنظمين بقلبي المدينتين

 
 


سكان عنابة والطارف يستقبلون بوتفليقة بحفاوة

لن نغير بوتفليقة

 

الشعب

 

La Dépêche de Kabylie

نزل، أمس، ضيفا على مدينة عنابة

بوتفليقة يحظى باستقبال جماهيري حاشد

 بالرغم من تساقط الأمطار على عنابة ، صباح أمس ، فإن عددا ضخما من السكان أبوا إلا أن يعبروا عن مساندتهم للمترشح بوتفليقة

 La Dépêche de Kabylie
 

Liberté

: وزارة الشئون الخارجية تعتبر المشاركة مشجعة

الجزائريون المقيمون بالخارج يشرعون في التصويت

"منذ فتح المكاتب على الساعة الثامنة، بالتوقيت المحلي، لم ينقطع تدفق الناخبين بكثرة وعلى مدار اليوم؛ ولقد ساد تنظيم محكم من مدخل مركز التصويت إلى غاية الصندوق الشفاف؛ بفضل تجنيد عدد معتبر من مستخدمي المصالح القنصلية لهذا الغرض

 Liberté
 

صحيفة النهار الجديد

خصصت هذه الصحيفة، في عددها الصادر هذا الأحد، مقالا فتحت فيه نافذة تطل على جوانب، غير معروفة لدى الناس، من حياة المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة. نقتبس بعضا مما ورد فيها

وُلد عبد العزيز في الثاني من مارس 1937 بمدينة وجدة المغربية، هو ابن أحمد  وغزلاوي منصورية؛ درس بمدرسة سيدي زيان وبعدها بمدرسة الحسينية

بعد التحاقه بصفوف جيش التحرير، وعمره 19 عاما، أصبح اسمه الحربي ''عبد القادر المالي''. كُلِّف بمهمتين، خلال سنتي 1957 و 1958 حيث عين مراقبا عاما للولاية الخامسة ثم ارتقى إلى رتبة ضابط بالولاية الخامسة ... كما انتُدب على التوالي لدى هيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، وبعد ذلك لدى هيئة قيادة الأركان بالغرب، ولدى قيادة الأركان العامة

أما عن حياته الشخصية فهو يخيط ملابسه عند ''خياط الرؤساء'' في حي القصبة، وهو نفس الخياط الذي صمَّم ملابس الرئيس الراحل هواري بومدين، وبن بلة وغيرهم من الرؤساء

... يُفضل بوتفليقة وضع ساعة من نوع ''أوميقا''، كما يملك هاتفا نقالا مزودا بشريحة ''موبيليس'' لأنه يشجع الإنتاج المحلي ويحب كل ما هو جزائري

 يهوى بوتفليقة تناول المأكولات التقليدية، خاصة الأكلات التي تشتهر بها مدينة تلمسان ولاسيما طبق "المعقودة"، وهي خليط من البطاطا والتوابل

بوتفليقة حريصٌ، منذ صغره، على الجو العائلي ويعتبر والدته أكبر مثل له في الحياة

... يعشق سماع الأغاني الشعبية الأصيلة ولاسيما المطربين قروابي وسلوى

الرئيس، كما يقول أحد مقربيه، رجل بسيط لديه قناعة راسخة في أن العمل وحده كفيل بدفع الأمور إلى الأحسن والأفضل

 

صحيفة النهار الجديد

 
< السابق   التالى >