|
جهود حثيثة تبذلها أحزاب التحالف الرئاسي والشخصيات الوطنية مع اقتراب نهاية الحملة الانتخابية. فالتجمعات الشعبية واللقاءات تتوالى لصالح المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة تحسبا للاقتراع الرئاسي المقبل
أكد الأمين العام للهيئة التنفيذية في حزب جبهة التحرير الوطني، السيد عبد العزيز بلخادم، المتواجد في ذراع بن خدة (تيزي وزو) أن الذهاب إلى صناديق الاقتراع معناه التوجه نحو النور والأمل وتشييد جزائر أفضل وعبر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عن يقينه من أن المنافسة الانتخابية القائمة على المقارنة بين برامج متعددة كفيلة بإعطاء دفع إيجابي لمصلحة الوطن الذي هو مشغول الآن بتعويض تأخره في ميدان التنمية أما الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، السيد أحمد أويحيى، فأكد من جهته في أريس (باتنة) بأن الشعب "واع بأن مصلحته ومصلحة وطنه مرهونة بانتخابات 9 أفريل المقبل كما شدد السيد أويحيى على أن الرجال الذين ضحوا في سبيل "كرامة الوطن من الشهداء أو المجاهدين" تخونهم الأجيال التي نشأت بعد الاستقلال والتي يجب عليها أن "تشمر على سواعدها وأن تنخرط" في معركة البناء والتنمية لأننا "لا نملك وطنا بديلا عن الجزائر ومن جهته؛ أثنى رئيس حركة مجتمع السلم، السيد أبو جرة سلطاني، المشاركة الكثيفة للجالية الجزائرية المقيمة بالخارج. واعتبر رئيس حركة مجتمع السلم ذلك التوافد القوي على صناديق الاقتراع "دليلا على تعلقهم بالوطن بالرغم من البُعد أما الأمين للاتحاد العام للعمال الجزائريين، السيد عبد المجيد سيدي السعيد، فلقد دعا النقابيين في كل من ولايات تبسة وخنشلة وسوق أهراس وأم البواقي المجتمعين في المقر الاجتماعي للاتحاد في تبسة إلى التصويت يوم 9 أفريل المقبل على "الرجل الذي أعاد للجزائر هيبتها في محفل الأمم ثم ذكَّر الأمين العام للنقابة العمالية "بالمكاسب" التي حققتها الجزائر لفائدة العمال خلال العهدتين الرئاسيتين السابقتين ولاسيما رفع الأجور والشروع في تطبيق الميثاق الوطني الاجتماعي |