|
"بوتفليقة رئيسنا"، "بوتفليقة الأمل المشترك"، "مرحبا بالمجاهد، رجل السلم والمصالحة". بهده العبارات استقبل سكان مدينتي عنابة والطارف المترشح عبد العزيز بوتفليقة الذي حل بهاتين الولايتين في إطار حملته الانتخابية التي بلغت اليوم السبت منعرجها الأخير قبل اختتامها فلم تثن سوء الأحوال الجوية المواطنين عن الخروج مبكرا إلى الشوارع الرئيسية للمدينتين قصد استقبال المرشح المستقل وهكذا اصطفت جموع المواطنين على جوانب الطرقات والأرصفة، تعبيرا عن تضامنهم وتعاطفهم مع مرشحهم المفضل، هاتفين بعهدة رئاسية ثالثة وبحياة السيد عبد العزيز بوتفليقة، مرددين عبارات الجزائر قبل كل شيء" و"من أجل جزائر قوية وآمنة
وقد توقف السيد بوتفليقة عدة مرات لتحية المواطنين والتحد إليهم ومصافحتهم، في الوقت الذي كانت فيه العديد من الفرق تردد الأناشيد الوطنية والأغاني الثورية، وسط زغاريد النساء وطلقات البارود والرقصات الفلكلورية المحلية، مما حول هدا الاستقبال إلى حفل تاريخي رائع ففي مدينة عنابة، وبالرغم من الأمطار الغزيرة التي تساقطت على المدينة إلا أن المواطنين و المواطنات خرجوا منذ الصباح إلى عاصمة الولاية منتظرين وصول المترشح بوتفليقة كما تزينت الشوارع بالأعلام الوطنية وبصور المترشح وبالعديد من الملصقات و اللافتات حملت شعارات المساندة للمترشح كما لفت الانتباه رايات عملاقة باللونين الأحمر و الأبيض لفريق اتحاد عنابة كتبت عليها عبارة "أنصار اتحاد عنابة يساندون المترشح عبد العزيز بوتفليقة" وبساحة الثورة -- المكان المخصص للاستقبال -- رفع المواطنون الذين شكلت فئة الشباب أغلبيتهم شعارات مختلفة منها "عهدة ثالثة لبوتفليقة" و "نعم لعهدة ثالثة" و "نعم لجزائر العزة والكرامة" و "مرحبا بصانع المصالحة الوطنية وفي ولاية الطارف المعروفة بحظيرتها الطبيعية كان شارع مسعود قداش الواقع بوسط مدينة الطارف أكثر الأماكن استقطابا للمواطنين الذين قصدوه من مختلف أنحاء الولاية كما تزينت المدينة بدورها استعدادا لهذا الحدث بالأعلام الوطنية وبصور المترشح بوتفليقة وتعبيرا منهم عن مساندتهم للسيد بوتفليقة رفع المواطنون ملصقات ولافتات حملت مجموعة من الشعارات منها "عهدة ثالثة لبوتفليقة" و "نعم للمصالحة الوطنية و "نعم لجزائر العزة والكرامة" و "بوتفليقة الأمل المشترك وفي ختام هدا الاستقبال الشعبي، أخد المترشح عبد العزيز بوتفليقة صورة تذكارية مع مجموع الصحفيين الدين رافقوه في حملته الانتخابية مند بدايتها يوم التاسع عشر مارس الفارط |