معرض الصحافة ليوم السبت 04 أفريل 2009

 

Image

  

أبرزت الصحافة الوطنية، الصادرة هذا السبت، في عناوينها الرئيسية حرارة الاستقبال والترحيب الذي حظي به المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة يومي الخميس والجمعة في إطار الحملة الانتخابية للرئاسيات المقبلة حيث جاء في تلك العناوين " استقبال حافل لصانع السلم"؛ " سمعة شعبية مؤكدة"؛ " بوتفليقة يترك الكلام لشعبيته الكبيرة "

 

 

 

 

El Moudjahid

من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب

استقبال حافل لصانع السلم

" لقد أعلنوا، عاليا، عن مساندتهم وتعلقهم بصانع المصالحة واستتباب السلم والاستقرار"

عبد الحق بن باديس، 82 عاما، آخر إخوة العلامة عبد الحميد بن باديس:

"جئت لتمثيل عائلتي وللتعبير عن مساندتي"

"جئتُ لتمثيل عائلتي ولتقديم الدعم لإعادة انتخاب سي عبد العزيز بوتفليقة ولتمكينه من إتمام برنامجه في شتى أبعاده

 

La Tribune

 

استقبال بالهتافات والأهازيج في قسنطينة

بوتفليقة؛ أو عبد القادر الثوري

"قناعة السكان لا يعتريها أدنى شك في أن بوتفليقة سيعود، إلى قسنطينة، في زيارة رئاسية يوم 16 أفريل المقبل

 

 

Horizons

 

عبد العزيز بوتفليقة في قسنطينة

سكيكدة، معسكر وسعيدة

سمعة شعبية مؤكدة

"نحن معك يا سيد الرايس، وان تو ثري فيفا لالجيري" تلك هي الشعارات التي صاحبت سير الموكب الرئاسي. يستحيل نكران السمعة الشعبية للرجل بالنظر لذلك الطوفان البشري. كان ثمة رجالٌ مسنون وكثير من النساء والشباب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

L’Expression

بوتفليقة في الحملة الانتخابية في عين أجنبية

"لن تكون العهدة الثالثة زائدة عن الحد"

" ثمة لافتات مكتوب عليها "بوتاف، هو اختياري" تغطي الجدران وكل الدعامات والظاهر للعيان، من أول وهلة، أن بوتفليقة هو المفضل لديهم بدون منازع. كل ما يشغل بالهم هو انتصار الرئيس لا غيرمحمد متأكد، فيما يخصه، بأنه سيصوت لصالحه يوم الخميس لأن الرئيس "لم يدخر جهدا في سبيل شعبه" "لم أحضر لرويته على سبيل الفضول وإنما لأعبر له عن مساندتي

 

 

الفجر

بوتفليقة يترك الكلام لشعبيته الكبيرة

بدا جليا أن المواطنين فهموا الرسالة التي أراد المترشح المستقل توجيهها لهم من وراء تفضيله التوجه إليهم مباشرة، كون التجمعات الشعبية التي استقبلها به المواطنون عبر كل هذه الولايات كانت متميزة، لتعكس مدى الشعبية التي يحظى بها عبد العزيز بوتفليقة والتي ما كانت لتكون لولا اقتناع المواطنين بالمجهودات التي بذلها خلال العهدتين الرئاسيتين الماضيتين في شتى المجالات

 
 
< السابق   التالى >