بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، قبل كل شيء أشكر لكم هذا الحضور الطيب وهذا التواجد الغفير وهذه الاستجابة لدعوتنا التي في الواقع أسعدتني على المستوى الشخصي وبكل تأكيد ستسعد المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة الذي أنا أحدثكم اليوم بصفي مديرا لحملته الانتخابية؛ قد تستغربون أو تتعجبون أن يكون رابح ماجر الذي كان لا يتحدث إلا في الرياضة وفي كرة القدم يتحدث إليكم اليوم في السياسة؛ ويكون ممثلا ومديرا لحملة المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة؛ وأصارحكم فإن وقوفي على منجزات فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حتمت علي أن أكون مقتنعا أنه لا فرق بين الرياضة وبين السياسة؛ بل هناك توافق وترابط (cohésion) بين الرياضة والسياسة؛ أو نستطيع أن نقول أن السياسة رياضة والرياضة سياسة Le sport est la politique et la politique est le sport بما أنها جميعا تخدم المواطن والجزائر. لقد رأيت أن ادعوكم إلى هذا اللقاء الذي نود من خلاله سرد المنجزات والحديث بكل صراحة وكاشفة وشفافية avec transparence عما قام به السيد عبد العزيز بوتفليقة من إنجازات لصالح الجزائر خلال عشر سنوات؛ إنني أيتها الأخوات وأيها الإخوة في هذا اللقاء أود منكم أن تنظروا إلى هذه الإنجازات التي لم تأت من الفراغ وإنما من خلال عمل كبير قام به هذا الرجل؛ ومن خلال جهد جبار انعكس بالخير على الوطن بشكل عام وعلى المواطن بشكل خاص؛ عندما نتحدث عن إنجازات فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمامكم أيتها الأخوات أيها الإخوة فلا شك أنكم تعلمون ذلك ولا شك أنكم لمستم هذه الإنجازات في كل مرة تذهبون فيها إلى الجزائر،،، وكلنا وهذا لم يعد خافيا أصبحنا نتفسح كما نشاء في ربوع الوطن وفي أي وقت؛ ولو عدنا إلى الوراء قبل مجيء هذا الرجل هل كان بوسع أي واحد منا أو أي مواطن جزائري داخل الجزائر أن يتحرك بكل حرية دون أن يمس بأذى أو يتعرض لمكروه؛؛ يجب أن نعترف أن السيد عبد العزيز بوتفليقة كان وفيا وكان صادقا في وعده عندما قال سأعيد الأمن للجزائر عام 1999؛ ألم يرجع الأمن للجزائر ألم يعد مواطن القالة يتنقل إلى مغنية في أي وقت يشاء،،، لا أظن أن أحدا سيتنكر لكل هذا الإنجاز؛ ولا أظن أن أحدا يستطيع أن يقول أن الجزائري لم يتخلص من رعب سنوات اللاأمن؛ وقد تتذكرون ليس في الجزائر فقط وانتم تعيشون في الغربة؛ كيف كانت نظرة غير الجزائريين للجزائريين في المطارات؛ لقد كان الجزائري يُنتظر في كثير من مطارات العالم بالشك par le doute وأحيانا بالكلاب أكرمكم الله،،، الحمد لله اليوم الجزائري أصبح مصانا وأصبح مكرما ومعززا في أي مطار في العالم؛ وليس هذا فحسب فالرحلات من كل مطارات العالم إلى الجزائر ازدادت بشكل كبير. وأسألكم كم رحلة كانت في الشهر من الدوحة للجزائر قبل 1999 وكم هي الآن بعد عشر سنوات؛ إنكم اليوم بفضل هذه الإنجازات تذهبون إلى الجزائر وتأتون منها في أي يوم تشاءون صحيح أم لا؟ وعن الإنجازات الأخرى فلدينا على سبيل المثال على مستوى البنية التحتية للبلاد Infrastructure : المطار الذي هو مبني على طراز عالمي وكلكم لاحظتم ذلك. شق الطرقات autoroutes،،، الطريق السيار شرق غرب شمال جنوب. السدود les barrages وسنرى مع نهاية 2009 يكون هناك حوالي 72 سدا. عصرنة السكك الحديدية وإنشاء الميترو إيصال الغاز إلى كل المدن تدشين أكبر مشروع لنقل المياه من عين صالح إلى تمنراست على مسافة 700 كلم،، وغيرها على مستوى الديون الخارجية فقد تم تسديد الديون الخارجية بأكملها،، أما على مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية فقد استطاعت سياسة فخامة الرئيس بوتفليقة أن ترفع من الأجر القاعدي للموظف الجزائري smig من 6.000 دينار إلى 12.000 دينار شهريا؛ زيادة على الزيادة المعتبرة الأخيرة للموظفين،،، على مستوى توزيع السكنات فقد حقق فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قفزة نوعية في هذا المجال لقد ألغى bidon ville وأعطيت من 2005 إلى غاية 2009 62.000 ألف وحدة سكنية،، هذا على مستوى الجنوب أما على مستوى الهضاب العليا فكانت 98.000 ألف وحدة سكنية في مجال الثقافة فقد تم إنشاء 20 دور للثقافة maison de culture كما تم إنشاء ثلاث متاحف بين 2004 و2008 وهناك ستة في طور الإنجاز sous construction ودائما في مجال الثقافة فقد تم تنظيم احتفالية الجزائر عاصمة الثقافة العربية سنة 2007 وتستعد الجزائر لاحتضان الطبعة الثانية للمهرجان الثقافي الأفريقي خلال صيف 2009 panafricain في مجال التربية والتعليم ارتفعت نسبة تشييد المدارس سواء ما تعلق بالمدارس الابتدائية أو المتوسطات أو الثانويات بنسبة كبيرة جدا،، كما ارتفعت نسبة تشييد الجامعات فلدينا اليوم 61 مؤسسة تغطي 41 ولاية من مجموع 48 ولاية وتشمل 3 ولاية،، ومن دون أن ننسى بطبيعة الحال مؤسسات التكوين المهني التي زادت بنسبة خمسين بالمائة عام 2007. هذه بعض المنجزات المحققة التي من دون شك الجميع رآها رأي العين ولمسها على أرض الواقع؛ ومن خلال كل هذا فنحن اليوم نقف إلى جانب هذا الرجل لنعطي له الثقة مرة أخرى ونمنحه عهدة ثالثة ليتمكن من الاستمرارية وتحقيق إنجازات أكبر،، ونحن على ثقة تامة أن المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة خلال العهدة الثالثة إن شاء الله سيقدم ما هو أكبر من الانجازات التي تحققت خلال عشر سنوات؛ وكما نعلم أن لا أحد منزه عن الخطأ وبإذن الله فنحن مقتنعون بأن الأخطاء ستصحح في المستقبل وسيكون الشعب الجزائري على موعد مع التغيير الذي يطلبه ومع الازدهار الذي ينشده ويتمناه،، وعندما نضع اليد في اليد ونوحد الجهود أنا متأكد من أن الهدف المرجو سنحققه مع المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، وعليه فأنتم مدعوون بكثافة يوم 7 و8 و9 أفريل للانتخابات الرئاسية وانتخاب مرشحكم عبد العزيز بوتفليقة لعهدة ثالثة. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار؛ تحيا الجزائر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |