|
أبى المترشح عبد العزيز بوتفليقة إلا أن يقطع الشوارع الرئيسية لمدينتي قسنطينة وسكيكة راجلا، حيث استقبلته الجماهير الغفيرة بالاحضان والقبلات والعناق تعبيرا عن المودة التي يكنونها لمرشحهم المفضل
وقد هتف المواطنون والمواطنات بحياة الجزائر القوية الآمنة، في الوقت الدي زينت فيه الشوارع بالاعلام واللافتات العريضة التي تتضمن عبارات المساندة والدعم للمترشح عبد العزيز بوتفليقة من اجل الظفر بعهدة رئاسية ثالثة وقد ازداد هدا العرس فتنة وبهاء بالرقصات والانغام الفلكلورية التي تجاوب معها المترشح سواء في سكيكدة أو في قسنطينة ففي مدينة "روسيكادا" العريقة، فضل المترشح أن يكون لقاءه بسكان الولاية اتصالا مباشرا من خلال إقامته لنشاط جواري ولم يفوت سكان المدينة فرصة قدوم مرشحهم بحيث التحقوا منذ الصباح بشارع ممرات عشرين أوت --الذي احتضن حفل الاستقبال-- رافعين شعارات متنوعة تحمل عبارات المساندة والمؤازرة للمترشح ومن بين ما كتب على اللافتات و الملصقات " مرحبا ببوتفليقة في سكيكدة" و" سكيكدة ترحب بصانع المصالحة الوطنية" و" الجزائر تناديك والشعب يزكيك" و" نعم لعهدة ثالثة ومع اقتراب موعد وصول موكب السيد بوتفليقة تزايد عدد المواطنين على مستوى الشارع المذكور وتزاحموا على جانبيه من اجل الظفر بمكان يتيح رؤية السيد بوتفليقة عن قرب كما شارك في حفل استقبال السيد بوتفليقة الأحزاب المشكلة للتحالف الرئاسي ومنظمات وطنية وبوصول السيد بوتفليقة إلى شارع ممرات عشرين أوت تعالت هتافات الترحيب من لدن المواطنين كبارا وصغارا نساء و رجالا وحتى الأطفال منهم وامتزجت بإيقاع الموسيقى التقليدية (الزرنة) وطلقات البارود المدوية وزغاريد النسوة و في تلك الأثناء كان المترشح المستقل بوتفليقة وهو يعبر الشارع مشيا على الأقدام يحيي المواطنين بكلتا يديه حينا ويتوقف بين الحين والأخر لمصافحة بعضهم استجابة لنداءاتهم ونزولا عند إلحاحهم |