|
فضل المترشح المستقل للانتخابات الرئاسية السيد عبد العزيز بوتفليقة أن يكون لقاءه بسكان ولاية سكيكدة اتصالا مباشرا من خلال إقامته لنشاط جواري
وقد حل السيد بوتفليقة بسكيكدة في إطار تنشيطه للحملة الانتخابية لرئاسيات التاسع أفريل 2009 في يومها الخامس عشر ولم يفوت سكان مدينة سكيكدة والمدن والبلديات المجاورة لها فرصة قدوم مرشحهم إلى ولايتهم بحيث التحقوا منذ الصباح بشارع ممرات عشرين أوت --الذي احتضن حفل الاستقبال-- رافعين شعارات متنوعة تحمل عبارات المساندة والمؤازرة للمترشح ومن بين ما كتب على اللافتات و الملصقات " مرحبا ببوتفليقة في سكيكدة" و" سكيكدة ترحب بصانع المصالحة الوطنية" و" الجزائر تناديك والشعب يزكيك" و" نعم لعهدة ثالثة ومع اقتراب موعد وصول موكب السيد بوتفليقة تزايد عدد المواطنين على مستوى الشارع المذكور وتزاحموا على جانبيه من اجل الظفر بمكان يتيح رؤية السيد بوتفليقة عن قرب كما شارك في حفل استقبال السيد بوتفليقة الأحزاب المشكلة للتحالف الرئاسي ومنظمات وطنية وبوصول السيد بوتفليقة إلى شارع ممرات عشرين أوت تعالت هتافات الترحيب من لدن المواطنين كبارا وصغارا نساء و رجالا وحتى الأطفال منهم وامتزجت بإيقاع الموسيقى التقليدية (الزرنة) وطلقات البارود المدوية وزغاريد النسوة و في تلك الأثناء كان المترشح المستقل بوتفليقة وهو يعبر الشارع مشيا على الأقدام يحيي المواطنين بكلتا يديه حينا ويتوقف بين الحين والأخر لمصافحة بعضهم استجابة لنداءاتهم ونزولا عند إلحاحهم |