|
أكد المترشح عبد العزيز بوتفليقة اليوم الأربعاء بالمدية أن ظاهرة الإرهاب الهمجي أصبحت ممولة بأموال المخدرات والرشوة والسوق السوداء وأوضح في تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة لهده المدينة أن مبادئ الدين الإسلامي الحنيف لا تمت بأي صلة لهده الآفة الهمجية بحيث أن الإسلام بريء كل البراءة من هده الممارسات
وسلط المترشح المستقل الضوء على ظاهرة المخدرات، مبرزا أن هده الآفة التي تستهدف الشباب الجزائري تستدعي تعاونا من طرف كل المواطنين وتكاثف جهود الجميع من اجل القضاء عليها كما شجب أيضا ظاهرة الرشوة التي بدأت تسود في أوساط المجتمع الجزائري، مركزا على الإجراءات التي ستتخذ من أجل مواجهة هده الظاهرة وعرج السيد بوتفليقة على آفة البيروقراطية في الإدارة التي وصفها بالمشكلة العويصة، حيث طلب مساعدة المواطنين من اجل القضاء على الإجراءات التي تشوب الإدارة وأثار أيضا المسائل المتصلة بالإصلاحات التي أدخلت على قطاع العدالة، مشيرا إلى أنها ستتواصل في السنوات المقبلة من جهة أخرى، أعرب المترشح عن امتنانه لكل الفئات التي رشحته، لكن هدا لا يكفي، لأنه –كما قال- غير قادر على صنع المعجزات وأوصى الجزائريين بمساعدته وتقديم يد العون للسلطات العمومية والتشمير على سواعدهم وممارسة عملهم الدءوب مع التحلي بالإخلاص والوفاء والصبر من أجل ترميم البلاد وتضميد الجراح واستعرض السيد بوتفليقة القضايا التنموية المتصلة بالمنطقة، حيث وعد سكان هده الولاية بتجسيد مزيد من المشاريع المرتبطة بالري والماء الشروب كما نوه بالمكاسب التي تحققت في هده الولاية من حيث الغاز والكهرباء، وهو القطاع الذي سجلت فيه –مثلما قال- نسبة جد هائلة من الانجازات، واعدا بتجسيد مزيد من المشاريع في هدا المجال وفيما يتعلق بقطاع الصحة، وعد بإيلاء المزيد من العناية والاهتمام لهدا القطاع في ولاية المدية، من دلك مضاعفة عدد الأطباء والمساعدين خلال الخمس سنوات القادمة والرفع من المستوى المهني الطبي حتى يصبح يضاهي الدول المتقدمة وفي مجال السكن، جدد السيد بوتفليقة عزمه على مواصلة برنامجه المتصل بهدا القطاع، حيثي سيتم توزيع عدد معتبر من السكنات، لكن لا بد كذلك من اتخاذ تدابير وإجراءات عملية ملموسة لإرجاع السكان إلى الريف مع توفير كل المرافق الضرورية هناك للقضاء على الهجرة الداخلية ولكي تحيى البلاد والعباد وأكد المترشح من جهة أخرى بأنه سيعمل على تطوير المصالحة الوطنية ودلك طبقا للقانون والدستور، دلك أن البلاد –كما أضاف- قد استفادت كثيرا من سياسة المصالحة وبدأت بوادر الانفراج والأمن والأمان والاستقرار تسود مختلف ربوع الوطن ومن هنا، وعد السيد بوتفليقة بتعميق الحوار والمصالحة حتى تبنى الجزائر التي لا يهمش فيها أحد ولا يقصى فيها أي فرد من أفراد المجتمع |