بوتفليقة يتعهد بمواصلة تعميق سياسة المصالحة الوطنية

Image 

جدد المترشح عبد العزيز بوتفليقة اليوم الثلاثاء بتبسة عزمه على مواصلة تعميق سياسة المصالحة الوطنية وهدا مهما كانت العثرات مضيفا أنه لا توجد أي قوة في العالم باستطاعتها أن تثني الشعب الجزائري في أن يعيش مستقلا ومستقرا

وقال على وجه الخصوص في تجمع نشطه بدار الثقافة محمد الشبوكي بالمدينة: "من كان منا، فهو منا، ومن ليس منا، فله الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن والشعب كله يقف له بالمرصاد

وشدد على أهمية تعميق الحوار والمصالحة، مشيرا إلى أن الإسلام الذي نعرفه هو إسلام العلامة العربي التبسي، رجل العلم والجهاد

واستطرد المترشح بوتفليقة شارحا أهمية المصالحة الوطنية ودورها في الاستقرار

بأن الشعب الجزائري "لم يكن يعرف معنى السلم و الأمان خلال 10 سنوات من الأزمة

و الآن وبعد أن تذوق طعم الحياة الجديدة فهو غير مستعد للتفريط فيها  كما اغتنم السيد بوتفليقة المناسبة لتقديم "تحية إكبار وتبجيل" للجيش الوطني الشعبي ولعناصر الأمن "لما بذلوه من جهد خلال فترة الأزمة التي عاشتها البلاد في التسعينيات" مؤكدا أن نهج المصالحة الوطنية والسلم "سيمنحان الفرصة لبناء الوطن و تشييده

وأبرز بهدا الخصوص أن الجزائر ليست تابعة للأممية العالمية الاسلاموية الإرهابية، معبرا عن إرادته في المثابرة تلو المثابرة من أجل تجسيد المصالحة لتعميق الحوار مهما كانت الصعاب ومهما كانت وعورة الطريق، لأن السلم والأمن والاستقرار –كما قال- هي عامل من شأنها تشكيل فرصة سانحة لبناء الوطن

وأضاف أن الدليل على دلك هي "بوادر الخير التي بدأت تظهر في الأفق بفضل إرادة الشعب الجزائري وبفضل المصالحة الوطنية

وأشار إلى أن الأمور قد تحسنت وأن البرامج التنموية ما انفكت تتجسد ميدانيا مند سنة 2000 إلى يومنا هدا، واعدا المواطنين بمزيد من الخير

وفي نفس السياق، تطرق إلى برنامجه الذي يشكل مواصلة للبرنامج السابق "الذي لا بد من إتمامه واستكماله

وأثار المرشح المستقل أهمية التمثيل الجزائري في الخارج فقال: "إن عشقي فيما كانت عليه الجزائر في الخارج"، موضحا بأنه على الجزائري "أن لا يكون مقهورا أو مدلولا، بل مرفوع الرأس أمام العدو والصديق

وشدد على ضرورة استرجاع الجزائر لمكانتها المرموقة في المحافل الدولية. فهده الأرض –مثلما قال- "أرض التاريخ والجهاد والبطولات، ونحن لا نقبل أن تعامل معاملة لا تليق بمقامها

ووعد أيضا بمواصلة عملية البناء والتشييد وبالعمل على سيادة الأمن والأمان في مختلف ربوع الوطن، وبالتالي أصبحت الجزائر تفرض الاحترام على الصديق والعدو

وعرج الترشح على الاستحقاق الرئاسي القادم، فأوصى الجزائريين بالاهتمام بهدا الحدث "حتى يثبتوا لأعداء البلاد أنهم في غاية من الوعي والإدراك السياسي وأنهم مهتمون بكل ما يجري في الميدان. لدا، وجبت المشاركة في الانتخابات بشكل مكثف

 
< السابق   التالى >