|
دعت كل من أحزاب التحالف الرئاسي و كذا ممثلي المنظمات الوطنية يوم الاثنين خلال التجمعات الشعبية لصالح المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة ،المواطنين الى جعل 09 أفريل المقبل "عيدا وطنيا تاريخيا
دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي السيد أحمد أويحيى اليوم الإثنين إلى التصويت بكثافة يوم الاقتراع و المساهمة بفعالية في عملية البناء و التشييد و إعمار البلاد و خلال تجمع شعبي حث الأمين العام للارندي الحاضرين في المهرجان على "التحول إلى مدراء للحملة التحسيسية للقيام كل واحد على مستوى محيطه المباشر باقناع أهله بالتصويت بقوة يوم 9 أفريل المقبل للرد على جماعة المقاطعة النزول إلى الميدان بعد الانتخابات للعمل بجدية من أجل مؤازرة الرئيس في استمكال مهامه الكبيرة لبناء الجزائر" مؤكدا أن "بوتفليقة في حاجة الى كل الجزائريين كما أوضح السيد أويحيى في تدخله أمام أعيان و سكان هذه المدينة الحدودية أن "مغنية التي أنجبت احدى لشخصيات الوطنية البارزة والمتمثلة في الرئيس أحمد بن بلة تعد بوابة البلاد و من ثم فهي الواجهة التي ينبغي تحسينها و تزيينها لاستقبال الأجنبي في ظروف جيدة" اذا ما فتحت الحدود و أشار الامين العام للارندي الى الانجازات التي تحققت محليا خلال العشرية الأخيرة مثل بناء المركز الجامعي و تحسين عملية توزيع المياه و ادخال الكهرباء و الغاز الطبيعى إلى العديد من القرى و الدشائر و من جهة أخرى نوه السيد أويحيى ب"السياسة الرشيدة" للمترشح بوتفليقة معتبرا أنه "تمكنا من حل العديد من المشاكل و تخلصنا من المديونية و حققنا طفرة نوعية في التنمية لكن لازلنا في حاجة إلى دعم هذه الجهود في الميدان للتخلص من هيمنة الأجنبي الذي يتحكم فينا بمواده الغذائية مثل القمح والحليب كما ذكر مسؤول التجمع الوطني الديمقراطي بحادثة وقعت في المنطقة في الشهور المنصرمة بعد تدمر الشباب المحلي و خروجه إلى الشارع فهرعت وسائل إعلامية إجنبية لتصوير الحدث من "الجهة الأخرى". "لكن - كما قال ذات الخطيب - فوجئ الجميع بالمتظاهرين الذين حملوا أمام تلك الوسائل الاعلامية المغرضة شعارات وطنية وصور الرئيس دعا الأمين العام للهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني السيد عبد العزيز بلخادم اليوم الاثنين المواطنين الى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع في 9 أفريل المقبل من أجل "تعزيز مسيرة البلاد نحو السلم و الاستقرار و الرقي و أكد السيد بلخادم خلال تجمع انتخابي بالقاعة المتعددة الرياضات لمركب "8 ماي 1945" بسطيف لصالح المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة على أن سياسة المصالحة الوطنية التي شرع فيها منذ العام 1999 سمحت للبلاد بأن "تستعيد أمنها و استقرارها و توديع سنوات الدم و الهم التي عاشتها الجزائر في التسعينيات و اعتبر الأمين العام للهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني أن التحسن الذي عرفته البلاد في الجانب الأمني منذ انطلاق سياسة الوئام المدني ثم المصالحة الوطنية "سببا كافيا" لاختيار المترشح المستقل المجاهد السيد عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقبلة دعا الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السيد السعيد عبادو اليوم الاثنين بسطيف إلى "تعبئة حقيقية" في التاسع من أفريل المقبل تاريخ الانتخابات الرئاسية و أوضح السيد عبادو خلال تنشيطه تجمعا بدار الثقافة "هواري بومدين" أمام حضور أغلبيته من المجاهدين أن هذه التعبئة لا بد "أن تكون حول المترشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة لأنه يمثل رجل الوضعية و برأي الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين فإن هذا الاختيار "كان نتاج تفكير ناضج" و نابع من قناعة مفادها أن هذا المجاهد "رجل الملفات و التجربة برهن على كفاءته في "اتخاذ قرارات شجاعة للسير بالبلاد في طريق السلم و الاستقرار و بعد أن ذكر المجاهدين الحاضرين "بمشاركتهم النشطة في محاربة الإرهاب و حماية الممتلكات العمومية" أشار إلى أن "نفس المشاركة منتظرة من كل مجاهد يوم الاقتراع لأن الأمر يتعلق بمستقبل الجزائر و مواصلة مسار التنمية اللذين ينصب حولهما الرهان |