الحملة الانتخابية
مسألة الوحدة والسيادة الوطنية في خطب بوتفليقة

في عهد العنف اختارت الجزائر التحلي بسياسة "ضبط النفس للحفاظ على مصالح الوطن"

 

"من الضروري التأكيد بأن الوحدة الوطنية مرتبطة، دائما، بمدى توفر الأمن"

 

إن الأزمة التي عرفتها البلاد "كادت تؤدي إلى انهيار الدولة الجزائرية وتعصف بالوحدة الوطنية

"أؤكد لكم بأن لا شيء ممكن بدون المصالحة والوحدة الوطنية"

" لقد تم الحفاظ على الوحدة الوطنية في حين كان البعض يرفعون المصحف وغيرهم يحتمي بالدستور

 

دعا بوتفليقة إلى السهر، أولا وقبل كل شيء، على صيانة الوحدة الوطنية: " هذه الأزمة كادت تؤدي إلى انهيار الدولة الجزائرية وتعصف بالوحدة الوطنية

 

"لن نسمح لأي كان بالتدخل في شؤوننا الوطنية مهما كانت مكانتُه أو قوتُه"

 

 

وبخصوص المسائل المتعلقة بالهوية الوطنية ووحدة الشعب الجزائري قال بوتفليقة: " كلنا أمازيغ عرَّبنا الإسلام وينبغي أن نكون فخورين بهذا" منتقدا، بشدة، أولئك الذين يتاجرون بالثوابت المكونة للهوية الوطنية من حيث أبعادها الثلاثة: العروبة والإسلام والأمازيغية

 

" لم ترتسم في ذهني، أبدا، صورة جزائر بدون منطقة القبائل ولا منطقة القبائل بدون الجزائر" قبل " لم يخطر ببالي أبدا، بصفتي وطنيا، أننا قد نتناقش يوما، ولو لبرهة واحدة، عن وحدة الوطن الجزائري التي لا ولن تقبل التقسيم

 

وبخصوص التصويت في يوم الاقتراع الرئاسي: "إذا كنتم ترغبون في التبديل فما عليكم إلا أن تبدلوا؛ أما أنا شخصيا فمهما تكن الوضعية التي أصير إليها بعد 9 أفريل فسوف أستمر في المنافحة من أجل المصالحة بين الجزائريين ومن أجل الوحدة الوطنية ووحدانية الوطن؛ كل الوطن

 

" ليست المناصب هي التي تملي علينا القناعات الإيديولوجية وإنما، بالأحرى، القناعات الإيديولوجية هي التي تدفعنا لإضفاء الحيوية على المناصب. لئن أضحت أغلبية الشعب الجزائري، في الوقت الراهن، مع السلم ومع المصالحة الوطنية فذلك بفضلكم جميعا، نساء ورجالا، وأنتم جزء لا يتجزأ من العائلة الجزائرية الكبيرة وهذه العائلة عائلتكم

 

"حري بنا أن نجعل بلدنا يحتل مكانة مرموقة بين الأمم؛ مكانة في مستوى شرف وطننا الذي ضحى بمليون ونصف المليون شهيد في سبيل استقلاله". لقد مرت بنا أوقات عصيبة كان الناس، في أثناءها، ينظرون إلينا كأطفال فقراء وسط مجموعة دولية ما انفكت تزداد غنى وثراء. حسنا إذن؛ الفقر مع الكرامة ولكن الكرامة قبل كل شيء

 

"ثمة شعب واحد لا غير في وطننا: إنه الشعب الجزائري. والجزائر بخير والحمد لله"

 
< السابق   التالى >