بوتفليقة في معرض حديثه عن هوية الشعب الجزائري
نحن أمازيغ عرَّبنا الإسلام

 

كرس المترشح بوتفليقة زيارته إلى ورقلة للتطرق لموضوع هوية ووحدة الجزائر رافضا لممارسات الغريبة عن هويتنا وقيمنا الإسلامية العريقة

ولقد أكَّد أمام وجهاء المنطقة وشيوخ الزوايا القول: "إننا كلنا أمازيغ عرَّبنا الإسلام ويجب أن نفخر بهذا"؛ كما وجه انتقاداته إلى أولئك الذين يتاجرون بمكونات الهوية الوطنية في أبعادها الثلاثة: العربية والإسلامية والأمازيغية. مستدلا، لتأكيد أمازيغيتنا، بالعادة الواسعة الانتشار عبر الوطن ألا وهي الاحتفال بعيد ينّار بداية السنة الأمازيغية

كما قال من جهة أخرى "إذا كان الموضوع يتعلق بإنشاء أكاديمية أمازيغية فسوف ننشئها إضافة إلى المجلس الأعلى للأمازيغية

وفي نفس السياق، وفي معرض حديثه عن المأساة الوطنية، انتقد دعاة السلفية الغريبة عن ديننا وتقاليدنا

ثم جدد المترشح بوتفليقة دعوته للمواطنين الحرص، أكثر من أي شيء، على صيانة الوحدة الوطنية. ذلك أن هذه المأساة كادت " تمس بالوحدة الوطنية وتهوي بالدولة إلى الحضيض

وفي هذا الصدد دعا بوتفليقة إلى تحقيق تنمية منصفة بين شمال الوطن وجنوبه مؤكدا على أمله في أن يرى جميع مناطق الجزائر تشهد نفس وتيرة التطور

ثم شفع بوتفليقة القول بالعمل معلنا عن انطلاق برامج تنموية تكميلية لصالح المناطق الجنوبية والهضاب العليا

ولم يفوت المترشح بوتفليقة الفرصة ليحث المواطنين على التصويت بصورة كثيفة لأن " مشاركة الجماهير بقوة تعني بصريح العبارة انخراط المواطنين المباشر في الحياة السياسية الوطنية مما سيعزز موقف الرئيس الذي ستسفر عنه نتائج الموعد الانتخابي المقبل

 
< السابق   التالى >