يتوخى برنامج المترشح عبد العزيز بوتفليقة مواصلة إشراك المنظومة الوطنية للتعليم، بمختلف أطوارها، من أجل تلقين أطفالنا وشبابنا قيم الإسلام وحضارتنا العربية الإسلامية
وفي هذا السياق، فإن كتابة التاريخ الوطني العريق وتدريسه للأجيال الصاعدة يشكلان واجبا سيتم التكفل به، أكثر فأكثر، طبقا للدستور. كما ستُدعى المدرسة إلى الإسهام في ترقية الحس المدني وحب الوطن وروح المواطنة لدى أجيالنا الصاعدة
فضلا عن ذلك؛ ستستمر الدولة في أداء واجبها الكامل في ترقية الإسلام، دين الدولة، وإشاعة قيمه التي تدعو إلى السلم والتآخي والتكافل؛ وسوف تواصل الدولة أداء هذه المهمة من خلال تعليم القرآن الكريم وترقية دور المسجد وحمايته وتثمين مساهمة الزوايا في هذا المجال، باعتبار كل ذلك سبلا كفيلة ببلوغ هذا الغرض
كما أن ترقية اللغة العربية، بصفتها اللغة الوطنية والرسمية، وكذا مساهمة الجزائر في ازدهار الحضارة العربية الإسلامية تعد من بين المحاور المهمة في برنامج المترشح بوتفليقة. وكذلك الشأن بالنسبة للغة الأمازيغية الوطنية والبعد الأمازيغي لهويتنا الوطنية الذي يعد أحد عوامل تماسك وحدتنا الوطنية