لقد تطرقت الصحافة الوطنية هذا الثلاثاء بشكل مختلف لسياسة المصالحة الوطنية و هو موضوع اليوم الخامس من الرزنامة الانتخابة للمترشح الحر السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي كشف عنه بتيارت و تيسمسيلت.
أشارت وساءل الاعلام من مثل الأصيل،la tribune,horizon, الى ان المترشح لرئاسيات 09 أفريل المقبل السيد عبد العزيز بوتفليقة الى ما صرح به هذا الأخير قائلا :" تبقى أبواب المصالحة الوطنية مفتوحة". في حين ذكرت جريدة المجاهد "خرجت الجزائر من المأساة الوطنية من دون حقد أو كراهية ".
صحيفة المجاهد
الأدلة بلغة الأرقام
إنهم يعرفون أين أنفقت أموال البترول، إنهم يشاهدون يوميا و عبر التراب الوطني عشرات العائلات الجزائرية تستلم سكنات جديدة بمساحات خضراء.كما أنهم يشاهدون إيصال الغاز الطبيعي و في أعز فصل الشتاء الى جبال القبائل ناهيك عن التزويد بالماء الشروب بأماكن كانت تعيش انقطاعات في الماء خلال أسابيع متتالية.
بوتفليقة بتيارت و تيسمسيلت : "خرجت الجزائر من المأساة الوطنية من دون حقد أو كراهية ".
أجاب السيد بوتفليقة على أسئلة المواطنين الذين توافدوا لمساندة و تحية الرجل الذي دافع عن القيم الجزائرية المحضة بأبعادها الثلاث ،الأمازيغية ،الإسلام و العروبة لتطبع القيم الوطنية من سلم و أخوة للشباب إذ دعا هذا الأخير- و من الولايات الخمس التي زارها - إلى استلام المشعل و أن يكون بمستوى المسؤولية الواقعة على عاتقه و تحرير المبادرات للإسهام في وضع بصمته في تنمية الوطن.
La Tribune
تبقى أبواب المصالحة الوطنية مفتوحة
أشار المترشح بوتفليقة في تدخل له بلقاء جواري خصص لموضوع المصالحة الوطنية و بمناسبة اختتام أشغال الملتقى الوطني المنعقد بدار الثقافة بتيارات إلى أن :"على مسئولي المأساة الوطنية الاعتراف بأخطائهم امام الشعب.
الأصيل
المترشح بوتفليقة : إن أبواب المصالحة الوطنية "لا تزال مفتوحة "
أشار السيد بوتفليقة إلى أنه "... بالنظر إلى حساسية الموضوع،لا يمكن أن نحدد زمنيا مسار المصالحة الوطنية
" و أضاف قائلا :" يجب على أولئك الذين أضلوا الطريق و أضروا بالجزائر ان يعترفوا بأنهم قد أضروا بالشعب"
El djazair-news
بوتفليقة : "المهم هو التوجه لصناديق الاقتراع"
Horizon
"على أولئك الذين حملوا السلاح ضد وطنهم أن يكفروا عن ذنوبهم"
"خرجت الجزائر قوية من المأساة حتى و إن عانت"
Jeune afrique
... بوتفليقة ليس رجل يتصرف في الحالات الطارئة و الاستعجالية ،يبدو انه أكثر انشغالا بالاستقرار. لكل واحد وتيرته لكنهم كثيرين من الجزائريين الذين يودون – وكيف يمكننا أن لا نفهمهم – تسريع التحول.
و في غضون عشرة سنين، أخرجت الجزائر رأسها من الماء بعدما كنا نتوقع غرقها .إذ خلال عشرة سنين قامت الجزائر ببناء العديد من المنشآت القاعدية و الوحدات السكنية و المدارس تفوق حتى ما تم القيام به خلال أربعين سنة من الاستقلال .
كما عززت الجزائر مكانتها الدولية كأمة تحضي بالتأثير و الاحترام و الاعتزاز. ووجيز القول انه في خلال عشرة سنين خرجت الجزائر من الجحيم.