بوتفليقة ضيف ولايتي ورقلة  و الواد
 

سيكون المترشح الحر  السيد عبد العزيز بوتفليقة  يوم الثلاثاء ضيف ولايتي ورقلة و الواد في اليوم السادس من حملته الانتخابية لرئاسيات 09 افريل المقبل و

التي قادته حتى الان  الى05   خمس  ولايات

 

اوضح المترشح السيد بوتفليقة بتيارت و تسمسيلت بمناسبة انعقاد ملتقى حول المصالحة الوطنية ان :" ابواب الاخوة و المصالحة الوطنية و الحوار مازالت

مفتوحة " وبعد ان اشاد ب"حساسية " الموضوع اشار السيد بوتفليقة اللى ان المصتالحة الوطنية لا يمكن ربطها بتاريخ محدد يبدا و ينتهى بمدة

كما اشار الى ان" اللذين اضلوا   الطريق و اضروا بالجزائر في العواصم الخارجية و في الجزائر لا بد ان يعترفوا باخطائهم  امام الشعب  وان لم يفعلوا  فعليهم

البقاء بعيدين عن ديارنا وقد يعتقد االذين كانوا سببا في الماساة الوطنية انهم هضروا بالحياة اليومية للمواطنين فقط لاكنهم في الحقيقة مسوا بشرف الجزائر و

شعبها في الخارج و حولوا الجزائر الى مجزرة ذبحوا فيها الاطفال و النساء"    

و في ذات السياق اشاد السيد بوتفليقة برد فعل الشعب الجزائري الذي كان" بالمرصاد" للالذين تسببوا في الازمة محييا بالمناسبة و باسم الشعب الجزائري الجيش

الوطني الشعبي نضير دوره  في حماية الجمهورية الجزائرية و كذا مصالح الامن"

وقد تعهد المترشح بوتفليقة في ذات الشأن "بحفظ حقوقهم "  عرفانا لما  قدموه للجزائر خلال تلك الفترة.

و من جهة اخرى انتقد السيد بوتفليقة الأطراف التي تتأمر على البلاد و أردف قائلا " حتى و ان اختلف هؤلاء مع الحكومة فان المر لا يمكن ان يصل الى التامر

على حكومتهم و بلدهم"

كما اشار في سياق كلمته الى ان الدولة"ليست اوهاما تقرا في الكتب فالجمهورية الجزائرية الديمقراطية  الشعبية تمخضت خلال حرب التحرير " مذكرا ايضا

بانها"اسست علئ مبادئ اسلامية والدليل علا ذلك – كما ابرز- هو تشكل التحالف الرئاسي من"حزبين وطنيين و حزب اسلامي مشارك في الحكومة  منذ1999

 
< السابق   التالى >