المصالحة الوطنية
مقاطع من مداخلات المترشح عبد العزيز بوتفليقة في التجمعات الشعبية عبر مختلف ولايات الوطن
 

في قاعة مكتظة عن آخرها، هاجم عبد العزيز بوتفليقة المتطرفين قائلا: الجزائر ملك لكل الجزائريين وليست ملكا فقط للائكيين والإسلاميين".

"صحيح أن بلادنا عاشت مرحلة جد قاسية، لكن لم يكن أمامنا خيار آخر سوى طريق المصالحة الوطنية".

وبخصوص مرحلة الإرهاب التي عاشتها الجزائر، قال "إن التقدم إلى المسؤولية آنذاك كان من باب التضحية".

 

"لقد طبقت سياسة وبرنامجا قمتم بتدعيمه، وهو ما مكن من إعادة بعث مشاريع تعود إلى الثمانينيات وتم إعادة بناء ما خربه الإرهاب".

"لقد خربوا البلاد وصاروا اليوم يطالبون بحقوقهم بعدما عادت المياه إلى مجاريها. أنتم خربتم البلاد وتريدون الرجوع إلى المجتمع أنا لا أفرض على الشعب أن يقبل عودتكم في هده الظروف، ورغم ما قمتم به من تخريب فإن الشعب قبل عودتكم واستقبلكم بالحليب والتمر"."

"هناك أصوات تقول أنكم لم تعطونا حقوقنا ونحن نقول لهؤلاء أن الشعب هو الذي يعطيكم حقوقكم. لقد عدتم إلى الحياة الطبيعية بالرغم من علمكم أنكم شوهتم سمعة الجزائر في الداخل والخارج"."

"استطاعت أن تواجه بدلك تحديا أكبر، وأعني به –كما قال- التحدي الذي فرضته المصالحة الوطنية وإصلاح ذات البين بين أبنائها ومصالحة الجزائريين مع وطنهم الجزائر.

أحيي قوات الجيش الوطني الشعبي التي استطاعت أن تحافظ على الطابع الجمهوري للبلاد، شأنها شأن مصالح الأمن التي قدمت الكثير من التضحيات لنفس المسعى والتي لولاها لما اجتمعنا اليوم"."

"سنواصل ترقية المصالحة الوطنية ومصالحة الجزائريين مع أنفسهم ومع وطنهم. وبالمقابل، سنواصل التصدي لشرور الإرهاب بكل ما أوتينا من الإمكانيات والوسائل، غير أن الباب سيبقى مفتوحا أمام كل ضال يرغب في العودة إلى سواء السبيل.

"وعلى كل الدين تاهوا عن الصواب أن يعترفوا أمام الشعب أنهم ألحقوا الأضرار بالجزائر وشعبها في الداخل والخارج."

 
< السابق   التالى >