مهاجما من تيارت مرتكبي الجرائم في الجزائر
بوتفليقة يدعو إلى استغلال فرصة المصالحة
 

 Image

شكل موضوع المصالحة الوطنية التي وظف السيد عبد العزيز بوتفليقة كل جهوده لها من أجل استعادة السلم والأمن عبر ربوع الوطن، المحور الرئيسي لخرجته إلى ولاية تيارت، مستغلا فرصة تنظيم ملتقى حول المصالحة ليدعو الجانحين الدين لازالوا يتمادون في انتهاج طريق العنف للعودة إلى جادة الصواب وأحضان المجتمع.

 

شكل موضوع المصالحة الوطنية التي وظف السيد عبد العزيز بوتفليقة كل جهوده لها من أجل استعادة السلم والأمن عبر ربوع الوطن، المحور الرئيسي لخرجته إلى ولاية تيارت، مستغلا فرصة تنظيم ملتقى حول المصالحة ليدعو الجانحين الدين لازالوا يتمادون في انتهاج طريق العنف للعودة إلى جادة الصواب وأحضان المجتمع.

وقد فتحت الإجراءات المتخدة في إطار ميثاق السلم والمصالحة الباب على مصراعيه أمام الدين جنحوا لكي يعودوا الى جادة الصواب ومن ثم إلى أحضان شعبهم معززين ومتمتعين بجميع حقوق المواطنة.

ومن هدا المنطلق، أكد بوتفليقة المترشح عبد العزيز بوتفليقة أن أبواب  الأخوة والحوار والمصالحة مازالت مفتوحة، وهي ليست مرتبطة بزمن معين، وعلى كل الدين تاهوا عن الصواب أن يعترفوا أمام الشعب أنهم ألحقوا الأضرار بالجزائر وشعبها في الداخل والخارج.

وحيا بالمناسبة الجيش الوطني الشعبي وأجهزة الأمن المختلفة وعناصر الدفاع الذاتي عن تضحياتهم كي تبقى الجزائر واقفة شامخة.

وأوضح أن هناك أطرافا تتآمر ضد الجزائر في الخارج، مضيفا أن هؤلاء قد يختلفون معنا في الرأي، لكن الأمر لا ينبغي أن يصل إلى حد التآمر ضد بلدهم وشعبهم.

وأشار إلى أننا نعيش في عالم لا يرحم الضعفاء، مضيفا بأنه حتى وإن مستنا الأزمة، فإن الجزائر خرجت منها أقوى مما كانت عليه وخرجت دون أحقاد أو ضغينة. ولا أدل على دلك –مثلما قال- من المكاسب والانجازات التي تحققت خلال العشر سنوات الماضية.

وشدد المترشح المستقل على أن الدولة الجزائرية تمخضت عن حرب التحرير الوطنية وأقيمت على أسس إسلامية، والدليل على دلك مثلما أوضح أن التحالف الرئاسي يضم حزبين وطنيين وحزب إسلامي يشكل جزءا من الحكومة مند 1999، بل يمثل –كما قال- الإسلام الهادئ ويمثل الحوار.

كما عرج على الانجازات التي حققتها الجزائر خلال العشرية الماضية مبرزا أن ما تحقق في هذه الفترة يساوي ما أنجزته الجزائر منذ سنة 1962 الى غاية سنة 1999.

        ويتعلق الأمر على وجه الخصوص باستحداث 6 ملايين منصب شغل جديد ومليون ونصف وحدة سكنية الى جانب العديد من الهياكل في مجال الصحة والتعليم العالي و البحث العلمي و التربية.

        وبشأن موعد التاسع افريل المقبل دعا المترشح بوتفليقة الشعب الجزائري من خلال سكان تيارت الى التصويت "بكل حرية على من شاء وكيفما شاء".

        وقال في هذا الإطار : "صوتوا معي أو ضدي فان لم تعجبكم حصيلتي طيلة 10 سنوات فصوتوا على الجزائر الخالدة" مضيفا ان الذهاب لى صناديق الاقتراع يوم التاسع افريل المقبل "يثبت للداخل و الخارج ان الشعب الجزائري حي".

        واغتنم المترشح المستقل السيد بوتفليقة الفرصة لشكره على للاستقبال الحار الذي حظي به في كل الولايات التي زارها.

        من جهته عبر ممثل عن المشاركين في ملتقى المصالحة الوطنية في كلمة القاها عن "التزام النخبة المثقفة بنهج السلم والمصالحة الوطنية" ومساندتهم للسيد بوتفليقة".

        يذكر ان السيد بوتفليقة كان فقد خص باستقبال مميز بوسط مدينة تيارت اين بادل المواطنين الذين غصت بهم المدينة استعدادا للقاءه التحية وصافح بعضهم في حين رفع المواطنون شعارات مساندة للمترشح بوتفليقة منها "مرحبا برجل السلم و المصالحة" و "عهدة ثالثة لبوتفليقة".

 

 
< السابق   التالى >