|
خص السيد عبد العزيز بوتفليقة باستقبال جماهيري حار في خرجته التي قادته الى كل من ولايتي سطيف وبرج بوعريريج في رابع يوم من الحملة الانتخابية لرئاسيات التاسع أفريل المقبل.
ففي مدينة عين الفوارة، كان الاستقبال في مستوى الحدث وسط زغاريد النساء وأهازيج المواطنين التي تعالت من كل الجوانب هاتفة بحياة "رجل السلم والمصالحة الوطنية". ونفس الأجواء عاشتها مدينة البيبان برج بوعريريج التي خرج سكانها نساء ورجالا شبابا وشيوخا للترحيب بالمرشح المستقل السيد عبد العزيز بوتفليقة معربين عن تأييدهم ومساندتهم له لمواصلة مسيرته ومسعاه في بناء الجزائر وتنميتها. وكان السيد بوتفليقة في خرجته إلى ولاية سطيف قد دعا إلى ضرورة الاعتزاز بانتمائنا الامازيغي وبجزائريتنا التي تبقى مفخرة لنا. وقال على وجه الخصوص: "نحن أمازيغ عربنا الإسلام ولا يجب أن نتنصل عن انتمائنا الع ربي وبعدنا الإفريقي"، داعيا في نفس الوقت إلى عدم المتاجرة بالهوية الامازيغية التي تبقى –كما قال- "ملكا لكل الجزائريين". وتوجه بوتفليقة بالمناسبة بتحية خاصة إلى سكان منطقة سطيف الدين "استطاعوا أن يحافظوا على هويتهم الامازيغية بالرغم من كل الحقب التاريخية والحضارية التي مروا بها". كما عرج السيد بوتفليقة على المشاكل التي تواجهها بعض القطاعات، حيث استعرض الانجازات التي تم تحقيقها والمشاريع التي سيتم إطلاقها في غضون الخمس سنوات المقبلة. وتعهد في هدا السياق ببناء مليون سكن خلال الخماسي المقبل حتى يكون –مثلما قال- لكل أسرة جزائرية سكنا، وبتوفير ثلاثة ملايين منصب شغل وبناء قطب جامعي جديد. وركز أيضا على ضرورة تطوير الأرياف قصد تثبيت السكان في مناطقهم والقضاء على ظاهرة النزوح نحو المدن، مشيرا إلى أن الهدف من كل هدا هو تطوير الجزائر في كل المجالات. ولتحقيق هدا المسعى، ألح السيد بوتفليقة في طلب مساعدة الشعب، قائلا أن القضاء على المشاكل وتحقيق النمو في البلاد لن يتم دون مشاركة وإسهام المواطنين. |