إن حضور أولئك الأمجاد الوطنيين قد أضاء تجمع سطيف إذ كانوا المثال الذي احتذ ته العديد من الأجيال وكذا في المجالات الأخرى.
ولا يمكننا إلا الانبهار بمشاعر الفخر التي منحنا إياها عمالقة الرياضة الدولية كما لا يسعنا سوى أن نحيي أولئك الذين كافحوا للتألق بمجالهم ناهيك عن انتصاراتهم ترونهم يحدثونكم عن الأسلحة التي كافحوا بها في سبيل الرياضة تعبيرا عن شغفهم و حبهم لألوان الوطن.
ويعود الفضل لنجاحهم ذاك للمجهودات الحثيثة التي بذلوها في سبيل الدفاع عن "ألوان الوطن"،متجاوزين بذلك كل الشكوك و هم اليوم المثال الحي على أن الإيمان من شأنه "تحريك الجبال".
وكشف بالمناسبة عن العديد من نقاط ا لضعف التي تكتنف هذا القطاع على الرغم – كما قال – من الهياكل و المنشآت التي يزخر بها وخاطب الشباب الذين غصت بهم مدرجات القاعة قائلا " انب لدمك بإمكانه استضافة كأسين عالميتين لكرة القدم في أن واحد " غير انه أشار إلى أن النتائج المحققة في مجال الرياضة لم تكن في مستوى الإمكانات المسخرة و كشف السيد بوتفليقة عن نقاط ضعف كثيرة تعاني منها الرياضة مشجبا في ذات السياق بعض السلوكات السلبية مثل الرشوة و البزنسة التي سادت هذا القطاع.
و شدد على ضرورة استرجاع المكانة اللائقة للرياضة الجزائرية على الساحة الدولية كما نوه أيضا برياضة المعاقين قائلا:" لقد رفعوا بانتصاراتهم راية الجزائر في العديد من التظاهرات الرياضية الدولية ".