السيد تقية يؤكد أن الحملة الانتخابية انطلقت في ظروف حسنة
أكد منسق اللجنة السياسية الوطنية لمراقبة الانتخاباتالرئاسية السيد محمد تقية أن الحملة الانتخابية انطلقت بصفة "جدية" و"حسنة" مشيرا إلى أن أغلب
المترشحين قاموا بدورهم حسب الأوقات المحددة في رزنامتهم. كما أعرب عن أمله في أن تتواصل الحملة على نفس المنوالو في إشارة منه إلى وقوع بعض المشاكل التنظيمية التي إعتبرها "غير بالغة على
الأهمية" و التي واجهتها مصالح تنظيم التجمعات الشعبية لبعض المترشحين أكد السيدتقية أن "على المترشح او ممثليه الاتصال مسبقا بالبلديات أو الولايات للقيام بتجمعاتشعبية أو لقاءات و ليس في اليوم نفسه" و هذا تفاديا لوقوع بعض الحوادثو أضاف في ذات الشأن أن ممثلي بعض المترشحين "لم يتقدموا للجهات المعنيةمسبقا حتى يتسنى لها تهيئة القاعات و تنظيفها و اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة" و تأسف السيد تقية لكون بعض المترشحين أو ممثليهم يرسلون بشكاواهم إلىوسائل الإعلام قبل أن تصل إلى اللجنة المكلفة بمراقبة الانتخابات الرئاسيةو اعتبر المتحدث أنه على المترشحين اللجوء إلى وسائل الإعلام لنشر شكاواهمفي حال ما إذا لم تتدخل اللجنة في معالجة أو حل المشكل الذي يواجهونه مؤكدا "سهراللجنة على ضمان السير الحسن لكل مراحل المسار الانتخابي".
و فيما يخص مجريات عمليات تسجيل تدخلات المترشحين أو ممثليهم بمركز الإذاعةو التلفزيون المتواجد بقصر الأمم (نادي الصنوبر) أكد السيد تقية أنها تتم في ظروف "عادية" مشيرا إلى أن بعض المرشحين "ضيعوا الأوقات المخصصة لهم حسب جدول التدخلاتالذي حدد بكل نزاهة و شفافية من خلال عملية القرعة" و هذا "لأعذار مقبولة" سيمابسب تنقلهم عبر الولايات.. و في سياق آخر ذكر السيد تقية أن اللجنة تلقت "أكثر من تفويض" لممثلين
عن بعض الأحزاب السياسية من أجل العضوية في اللجان البلدية أو الولائية لمراقبةالانتخابات الرئاسية معتبرا هذا التصرف ب"التزوير" بحكم أن "التفويض يجب أن يمنحمن طرف المسئول الأول للحزب و ليس غيره".