لا يمكن لجزائر الشهداء ان تهان

كما جدد السيد بوتفليقة تمسكه بخيار المصالحة الوطنية مبرزا أن التجربة التي عاشتها الجزائر "كانت قاسية  جدا، لكن انتخاب الأمة لشخصي خلال العهدتين السابقتين جعلني أسعى لإصلاح ذات البين من أجل استعادة السلم والأمن، حيث لا يمكن –مثلما قاللبلد الشهداء أن يكون مهانا".

 

وفي الجانب التنموي، ذكر بمشاريع الثمانينيات التي أعاد إطلاقها وإتمامها مثلما أعيد بناء مخلفات مخلفات الإرهاب.

وعند استعراضه السياسة الخارجية، وصفها المترشح بوتفليقة ب"الباردة الأعصاب" لأن الجزائر –كما قال- "لا تتدخل في شؤون الغير لكنها في آن واحد لم ولن تسمح للغير مهما كانت قوته أن يتدخل في شؤوننا الداخلية".

وفي ذات السياق، ذكر بمكانة الجزائر في الخارج " التي استعيدت فعادت معها بلادنا إلى المحافل الدولية بكل قوة".

وجدد السيد بوتفليقة بالمناسبة التزامه بترقية حقوق المرأة وتمكينها من لعب دور هام في الحياة السياسية وفي تنمية البلاد   مع الحفاظ على تقاليدنا وأصالتنا، مؤكدا أن حقوق المرأة "لن تهضم على الإطلاق".

 ودعا في ختام تدخله المواطنين إلى الإقبال بكل قوة على صناديق الاقتراع معتبرا أن هده الانتخابات "ورقة مهمة على الصعيدين الداخلي والخارجي".

فالمجتمع الدولي –كما قال- "يراقبنا ويرى مدى مشاركتنا. لدا وجب علينا إثبات مدى تمسكنا بهدا الوطن العزيز". وأضاف "أن المسؤولية

تكليف وليست تشريفا"، حاثا المواطنين على اختيار من يرونه "الأصلح للبلاد".

 
< السابق   التالى >