|
إن المواضيع التي تم انتقاؤها بعناية لهذه الحملة الانتخابية تمنح معنى – بلمسات متوالية – للتغير التدريجي و المنهجي الذي يود إلحاقه للجزائر .بعد الأوراس ، مرحلة تكتسي رمزية انطلاق الثورة،منحت عاصمة "الساورة" للمترشح بوتفليقة فرصة وضع المعلم الثاني لسياسته : " إعداد خليفة جيل نوفمبر ".
وفي تنقله الثاني خلال حملته الانتخابية يوم الجمعة إلى بشار،توجه السيد بوتفليقة إلى حضور مكون أساسا من شباب و طلبة وكانت رسالته واضحة " حان الوقت لكم لتتحملوا مسؤولية استلام المشعل من جيل نوفمبر إذ أنكم قادرون على ذلك كما أنكم قادرون على المشاركة و بشكل فعال في بناء و تنمية بلدنا". في بلد ورث بعد الاستقلال أقل من 300 إطار وطني لتسيير البلد عقب خروجه من مرحلة استعمارية طويلة الأمد غير أنه يستعد اليوم لاستقبال 2 مليون طالب في هذا البلد الذي شن شبانه الثورة ، و رفع كوادره الشبان تحديات التنمية فهم مستقبل الجزائر. هذه الرسالة تمس صميم مشكلة جزائر جديدة. في ثاني يوم من الحملة الانتخابية لرئاسيات التاسع أفريل القادم، تنقل المترشح عبد العزيز بوتفليقة اليوم الجمعة إلى بشار حيث نشط تجمعا شعبيا أمام جمع غفير من المواطنين أغلبهم من الشباب والطلبة. وتوجه السيد بوتفليقة إلى الشباب قائلا لهم : لقد جاء وقتكم، فهل أنتم مستعدون لتحمل المسؤولية كما تحملها جيل نوفمبر لبناء وتطوير البلاد". وأضاف قائلا: "لما نسلم لكم المشعل، فإنكم لا محالة ستسيرون بنا إلى الأمام". ولدى تطرقه إلى الموعد الانتخابي ليوم 9 أفريل القادم، أكد أن الانتخابات تعد فرصة "للمحاسبة وتصحيح المسيرة، كما هي مناسبة للحساب والعقاب والجزاء". لدا –كما قال- "فأنا لم آت بجديد، بل أركز على تنمية نفس الجهود التي تعرفونها مند عشر سنوات". وذكر بما مرت به البلاد من محن فقال "أن التقدم إلى المسؤولية آنذاك كان من باب التضحية"، مركزا على ضرورة الاجتهاد من منطق حب الوطن. |