|
دعت أحزاب التحالف الرئاسي و كذا شخصيات سياسية و منضمات وطنية خلال تجمعات شعبية عبر مختلف ولايات الوطن المواطنين إلى مساندة المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة لضمان الديناميكية المسجلة منذ 1990 بالجزائر و في شتي المجالات.
أشار الأمين العام للهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم و من ولاية مستغانم إلى أن النداء لمقاطعة الانتخابات الرئاسية لـ 09 أفريل المقبل " ليس بموقف سياسي سليم". ويسعى إلي "خلق فراغ سياسي" حث المسؤول الأول لحزب جبهة التحرير الوطني المواطنين إلى الانتخاب بقوة يوم الاقتراع بغية إرساء قواعد السلم و المصالحة الوطنية و " السمو بالبلد الى مقام الأمم القوية" داعيا مناضليه إلى تحسيس المواطنين للانتخاب بقوة لصالح المترشح بوتفليقة لتعزيز مكتسبات السنين العشر الأخيرة لا سيما فيما يتعلق بالمصالحة.
من جهته دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي السيد احمد أويحي من واد زناتي بقالمة "إلى ضرورة تعزيز مسار المصالحة الوطنية لضمان مستقبل الوطن و كذا مستقبل الأجيال الصاعدة.
كما نوه السيد أويحي إلى أن "استرجاع الأمن وكذا الرخاء المالي يشكلان خياران أساسيان يسمحان بمواصلة ديناميكية التنمية" و ذكر في هذا السياق "الانجازات المتعددة المحققة تحت سيادة الرئيس بوتفليقة".
باشرت حركة مجتمع السلم الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقبلة في إطار دعم حزبها لبرنامج السيد عبد العزيز بوتفليقة و ذلك من ولاية تندوف.
لقد جندت حركة مجتمع السلم كل إمكاناتها البشرية و المادية لضمان السير الحسن و النجاح لهذه الحملة.تم فتح مداومات بأزيد من 700 بلدية للتقرب من المواطن لصالح العمل الجواري. دعا من غليزان السيد عبد القادر بن صالح الناخبين الانتخاب على لصالح السيد بوتفليقة الحامل لبرنامج " طموح بمبلغ مالي قدره 150 مليار دولار و الذي سيسمح له باستكمال الأهداف المسطرة خلال عهدته الأولى و تسريع وتيرة التنمية و إطفاء نهائيا نيران الفتنة |