باتنة، المرحلة الأولى من الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة

 Image

سيباشر هذا الخميس المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة حملته الانتخابية للانتخابات الرئاسية لـ 09 أفريل المقبل من عاصمة الأوراس باتنة و هي المرحلة الأولى من مشوار انتخابي طويل سيقوده إلى مختلف مناطق الوطن.

 اكثر من 120 صحفي من بينهم ممثلين عن وسائل الاعلام الأجنبية و أغلبية وسائل الاعلام الوطنية سينتقل من الجزائر العاصمة الى باتنة لتغطية هذه المرحلة الانتخابية الأولى للسيد  عبد العزيز بوتفليقة.

تكتسي ا لمرحلة الشاوية من الحملة الانتخابية للسيد عبد العزيز بوتفليقة بدلالة رمزية عالية لما تحمله منطقة الأوراس من قيم أسطورية ،مهد الثورة.


سينشط المترشح الحر عبد العزيز بو تفليقة خلال هذه الحملة - التي تبدأ رسميا هذا الخميس 19 مارس لتنتهي يوم 06 أفريل 2009 – شخصيا و تحت شعار " جزائر قوية و أمنة " قرابة 20 تجمع و لقاءات جوارية في الوقت الذي سينشط فيه ممثليه من الأحزاب السياسية و المنظمات الوطنية التي تسانده قرابة 8.000 تجمع و لقاءات شعبية.

يسعى المترشح عبد العزيز بوتفليقة إلى إمداد سياسة المصالحة الوطنية من خلال ترقية الحريات و توسيع مشاركة

المواطنين و تحسين الحكم و تعزيز التنمية البشرية و كذا تحسين الأداءات النوعية للاقتصاد الوطني.

تضع الانجازات المحققة خلال العشر سنوات الخيرة هذه الأهداف موضع الأمل و تفتح أفق جديدة شريطة أن تلتزم كل النوايا الحسنة بجمع هذه المحاور الأساسية.

تشكل انجازات العشرية الأخيرة حسب السيد عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة

مكتسبات تتجاوز أكثر بكثير مما تم انجازه منذ الاستقلال “ .

و على حد قوله : " لمترشحنا حصيلة ثرية ترافع لصالحه و التي يعرفها الجزائريين أحسن من أي شخص أخر ،لأنها تخص حياتهم بشكل مباشر " مضيفا : "نادرا ما شهدنا تحولات بهذا الحجم في وقت ومني قصير " و الموجهة أساسا نحو تلبية الاحتياجات الاجتماعية-اقتصادية للمواطنين،استرجاع الثقة بين الشعب و السلطة و ترقية المصالحة الوطنية ".

 و في هذا الإطار بالذات التزم المترشح بوتفليقة للسنوات الخمس المقبلة بتعزيز جزائر أمنة و ذلك من ترسيخ المصالحة الوطنية،تعزيز الوحدة الوطنية،ترقية الحريات المعترف بها بالدستور و مشاركة كل المواطنين في بناء الوطن.

كما يسعى كذلك إلى المضي قدما في الحكم الراشد و ذلك من خلال مواصلة الإصلاحات الرامية إلى ترقية نوعية الخدمات العمومية في شتى المجالات و يبقى الهدف المنشود إقصاء الممارسات البيروقراطية،احترام حقوق و حريات المواطنين و كذا تعزيز الشفافية و النجاعة بالمحيط الاقتصادي.ناهيك عن إحراز تقدمات أخرى في مجال التنمية البشرية و ذلك ببذل جهود ستنصب على تلبية الطلب في مجال السكن ،التعليم ،الصحة و كذا مختلف الأداءات الأخرى المنتظرة من قبل المواطنين.

و يتمثل  الالتزام الأخر للمترشح بوتفليقة فى تطوير النمو الاقتصادي باستثمار إمكانات أكثر لخلق ثروات أخرى غير المحروقات و التي ستسفر عن عرض مكثف لمناصب الشغل في كل قطاعات النشاط.

 

 

 
< السابق   التالى >