|
يدعو المترشح بوتفليقة إلى الانتخاب يوم 09 أفريل بقوة خلال تنقله الأول في إطار حملته الانتخابية دعي المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة من باتنة حيث نشط تجمعا شعبيا باهرا دعا المواطنين بالتوجه بقوة لصناديق الاقتراع يوم 09 أفريل المقبل للانتخاب و لقد ألح أمام ألاف المواطنين الحاضرين قائلا " يجب الانتخاب، ولو بورقة بيضاء، إن المهم هو التوجه للانتخاب للتبيان أن الجزائر لازالت صامدة و أن شعبنا هو صاحب الخيار” |
|
التفاصيل
|
|
|
“أنا حامل لأفكار جديدة “ في تنقله الأول في لطار حملته الانتخابية لرئاسيات 09 افريل المقبل نشط المترشح عبد العزيز بوتفليقة يوم الخميس تجمعا شعبيا باهرا بولاية باتنة |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الأحد 21 مارس |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الأثنين 23 مارس |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الأربعاء 25 مارس |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الخميس 26 مارس |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الجمعة 27 مارس |
|
التفاصيل
|
|
ليوم السبت 28 مارس |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الأحد 29 مارس |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الأثنين 30 مارس |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الثلاثاء 31 مارس |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الأربعاء 01 أفريل |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الخميس 02 أفريل |
|
التفاصيل
|
|
ليوم الأحد 05 أفريل |
|
التفاصيل
|
|
|
|
|
على الصعيد الدولي تمكنت الدبلوماسية الجزائرية، مند سنة 1999، من كسر طوق العزلة المفروضة على بلدنا خلال عشرية الإرهاب ونجحت في استعادة مكانتها الطبيعية على الصعيد العالمي. ولقد تميزت الدبلوماسية الجزائرية بحضورها القوي والفعال في شتى المحافل الدولية وساهمت بدلك في البحث عن حلول لرفع التحديات التي تواجه المجموعة الدولية ومنها القضايا المتعلقة بالإرهاب والأمن الدولي ونزع السلاح وإشكالية التنمية وحماية البيئة وحوار الحضارات. في صميم هده التحولات العميقة، وتحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، بادرت وزارة الشؤون الخارجية إلى إعادة تنشيط هياكلها، على الصعيدين المركزي والخارجي، قصد التكفل بصورة أفضل بحماية مصالح الوطن الجيوستراتيجية والاقتصادية والاستجابة لاهتمامات الجالية الوطنية المقيمة بالخارج. |
|
التفاصيل
|
|
|
 يلتزم المرشح عبد العزيز بوتفليقة خلال السنوات الخمسة المقبلة بمواصلة الجهود المبذولة في مجال التنمية البشرية للاستجابة لمتطلبات النمو الديمغرافي و تحسين نوعية الأداءات عبر كل أرجاء التراب الوطني . يعتزم المرشح خلال الخمس سنوات المقبلة تخصيص مبلغ 10.000 مليار دينار جزائري (زهاء 150 مليار دولار) لتمويل أهم البرامج الجديدة المتعلقة بالتنمية الاجتماعية. |
|
التفاصيل
|
|
|
يبلغ عدد المهاجرين الجزائريين، في الوقت الراهن، عدة ملايين من الأشخاص وينتمون إلى شتى فئات الأعمار؛ ولقد لعب هؤلاء أدوارا حاسمة خلال الفترة المعاصرة من تاريخ الجزائر: سواء فيما تعلق ببدايات الحركة الوطنية أو بالمشاركة في ثورة التحرير أو بالتضامن في الأوقات العصيبة التي شهدها الوطن؛ فإن المغتربين الجزائريين قدموا خدمات جليلة لوطنهم الأم. |
|
التفاصيل
|
|
|

إلى متصفحي الموقع لا تفصلنا سوى أيام معدودة عن الموعد الانتخابي الحاسم بالنسبة لمستقبل الجزائر؛ ولذا فمن واجب كل واحد منا أن يفكر بوعي وعمق في الخيار الذي يريده لمصير الجزائر. إن الجزائر في مفترق الطرق؛ وللشعب الجزائري، دون سواه، الحق في أن يحدد، بكل سيادة، ما هي الخيارات التي يراها الأنسب لمستقبل الوطن. لا مراء في أن شتى القطاعات الوطنية شهدت تقدما ملموسا ، منذ سنة 1999، ولكن لا أحد ينكر، كذلك، أن تلك المكتسبات ما تزال بحاجة إلى مزيد من التدعيم والتجذير. ما يزال أمام الوطن شوط طويل ينبغي أن يقطعه قبل أن يصل إلى المرفأ الذي يجعله في مأمن من التقلبات الظرفية. لهذا الغرض؛ فإن هذا الموقع الإلكتروني www.bouteflika2009.com يطمح لأن يضع تحت تصرف متصفحيه دعامة إعلامية مركزية تتيح لكل مواطن ما يبحث عنه من معلومات ومعطيات تمكنه من بناء قناعته الشخصية وتحديد اختياره بكل وعي يوم انتخابه لرئيس الجمهورية. في هذا المنظور، أيضا، يعتبر التفاعل القراء حجر الزاوية الذي يقوم عليه الموقع وهو يعمل، بكل حزم، ليكون موقعا ديناميكيا. كما أن التلفزيون عبر الويب سوف يمكنكم من متابعة البث المباشر أو إعادة بث الأحداث الجارية المتعلقة بالمرشح عبد العزيز بوتفليقة طيلة الحملة الانتخابية. وحتى لا يبقى شعار "من أجل جزائر قوية وآمنة" مجرد أمنية طيبة: تابعوا الأحداث وساهموا في إثراء النقاش وأدلوا بصوتكم يوم الانتخاب. |
|
|
 جزائر قوية و آمنة ليس مجرد شعار حملة كما أنه ليس أمنية فحسب بل هو تعبير غير منمق يعكس بكل صدق برنامج المتر شح عبد العزيز بوتفليقة الذي شرع فيه منذ عشر سنوات والذي سيتم تعزيزه وتوسيعه بإجراءات عملية خلال السنوات الخمس القادمة. إن الأمر يتعلق اليوم – وبعد أن تم التخلص من شبح المأساة الوطنية - بخطو خطوة نوعية جديدة أراد السيد بوتفليقة أن يضعها في صدارة برنامجه الانتخابي، سواء تعلق الأمر بحقوق الإنسان،الحكم الراشد أو بالتحسين النوعي لمستوى معيشة المواطنين. ومن هذا المنطلق، فإن السياسة المنتهجة من طرف المترشح بوتفليقة تهدف إلى ترقية وضمان الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان، تعزيز التعددية السياسية ودعم مشاركة المواطن بالإضافة إلى تحسين الحكم وتعزيز التنمية البشرية وتحسين المؤهلات النوعية للاقتصاد الوطني. |
|
التفاصيل
|
|